#adsense

معوض لنصرالله: الاستقواء بالسلاح لحماية متهمين خطيئة مميتة

حجم الخط

شدد رئيس حركة الإستقلال على انه "مع صدور القرار الاتهامي في قضية اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري ومع توقعنا بصدور قرارات اتهامية بقضية باقي الشهداء، بقضية بيار الجميل وانطوان غانم، بقضية سمير قصير ووليد عيدو وجورج حاوي، بقضية جبران تويني ووسام عيد والشهداء الاحياء. مع صدر هذا القرار الذي هو ثمرة نضالنا وثمرة نضال كل اللبنانيين لم استطع الا ان استحضر استشهاد رينه معوض ورفاقه ولم استطع الا ان استحضر استشهاد الرؤساء والقادة اللبنانيون الذين اغتيلوا او غيبوا خلال الحرب اللبنانية. ولم استطع الا ان استحضر قضية المواطنين الشهداء الذين استشهدوا في زمن الحرب أو قضية المفقودين الذين لم تشمل العدالة قضاياهم".

وقال في تصريح له: "كل هذه الجرائم التي طالت كبار قاضتنا والتي غابت عنها العدالة ولم يحاسب المجرمين". وسأل: "هل ان غياب العدالة ادى الى استقرار؟ وهل ان عدم وجود عدالة ادى الى استقرار ام الى مزيد من الفتنة، وادى الى وصاية والى مزيد من الاغتيالات والى نفي واعتقالات والى كبت والى مزيد من التعدي على حرمات وكرامات الناس؟".

اضاف معوض:"عندما يعلم المجرم الذي يغتال انه لن يحاسب وانه سيستفيد من معادلة الاغتيال سيبقي لبنان ساحة وسيبقى اللبنانيون اسرى في بلدهم. من هنا، فان تمسكنا بالعدالة ليس فقط تمسكا بحق شهداءنا علينا انما هو تمسك بالحرية وبالديمقراطية وتمسك بالوجود الحر في لبنان."

وتوجه معوض الى "حزب الله" والسيد حسن نصرالله بالقول: "ان الاستقواء بالسلاح لمواجهة العدالة ولحماية المتهمين باغتيال كبار قادتنا خطيئة مميتة. فمن حقنا ان نسال كمواطنين لبنانين "وآخرتها لوين؟ فمن سلاح كان يقال عنه سلاح للدفاع عن لبنان في وجه العدو الاسرائيلي وكان يقال عنه انه سلاح لن يوجه الى الداخل، الى سلاح اصبح للدفاع عن السلاح في 7 ايار في مواجهة اللبنانيين في بيروت وفي الجبل وغيرها من مناطق. الى سلاح يستعمل اليوم للاستقواء دفاعا عن متهمين بعملية اغتيال كبار قادتنا فماذا بعد؟".

اضاف معوض: "لقد حان الوقت لنا سوية كلبنانيين لنعلم اننا كلنا شركاء في نفس الوطن وان نتعلم من اخطاء غيرنا في التاريخ. ها هي اسرائيل التي لديها دعم كل دول العالم تقريبا ولديها تفوق كبير في السلاح الا ان هذه القوة لن تسمح لها مع الوقت ان تتمكن من الاستقواء على شعب طالما هذا الشعب لديه حقوق. وها هم الفلسطينيون في لبنان حين وقعوا في نفس الفخ الذي يقع فيه اليوم السيد حسن نصرالله و"تاخدوا" بفائض القوة وبالسلاح واعتبروا بانهم قادرين ان يفعلوا كل شيء خصوصا بعد اتفاق القاهرة في 1969 حتى اصبحت طريق القدس تمر بجونية فما الذي حصل؟ خسروا القضية ودفع لبنان اثمانا وهم دفعوا الثمن في الوقت نفسه. وها هي الانظمة العربية من حولنا التي تستعمل الدبابات والسلاح الثقيل في وجه شعوبها العزل. استعمالها للسلاح سيؤدي الى تسريع سقوطها. فلا يمكن ان يدافع السلاح عن الظلم والظالم واي سلاح يدافع عن الظلم والظالم يتحول عبئا على اصحابه."

وختم رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض قائلا: "دعونا نتعلم من هذه التجارب ونختصر المسافات بيننا كلبنانيين لنوفر على انفسنا وعلى لبنان الاثمان لاننا جميعا سنعود ونتعلم دروس التاريخ والتاريخ بقول لا يصح الا الصحيح".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل