اكد وزير الدولة للتنمية الادارية محمد فنيش ان "النهج والخط والتمسك بخيار المقاومة الذي لا نحيد عنه لاننا نرى مع كل ما حققته وتحققه المقاومة، العدو الاسرائيلي على حقيقته التي لم تتبدل ولم تتغير، فمحاولة السطو على حقوقنا في النفط في المياه البحرية محاولة واضحة ومكشوفة، وبالتالي نحن كحكومة وقوى سياسية نعتبر هذا الامر لا يندرج في سياق الخلاف السياسي بين غالبية ومعارضة وحكومة ومعارضة، هذا امر وطني ينبغي ان نقف جميعا مع الحكومة وان نستفيد من كل امكاناتنا وكل الوسائل للدفاع عن حقنا ونحفظ ثرواتنا، ونتصدى لكل محاولة اسرائيلية للسطو على هذه الحقول".
وطالب الحكومة بـ "الا تمارس كيدية وان تلتزم حدود القانون والنظام وان تكون كما التزمت وتعهدت، وكما هو مسلكها وممارساتها، ان تكون في عملها ومشاريعها تعمل لمصلحة جميع اللبنانيين لا فرق مهما كان الانتماء السياسي، فمن يخالف يعاقب ومن لا يخالف لا شأن لنا بانتمائه السياسي".
وفي المقابل دعا المعارضة الى "عدم ممارسة الكيدية، فمن يتحامل على الحكومة قبل تشكيلها، هذا نوع من الكيدية، ومن يتوسل الضغوط الخارجية ويستحضرها على بلده، هذا نوع من الكيدية عدا انه خروج عن الثوابت الوطنية وعن موجبات الالتزام الوطني".
وقال: "الضجيج والصراخ لن يغير شيئا، لقد بدأ مسار جديد في لبنان والحكومة انطلقت في عملها بكل جدية وتصميم، واليوم زار رئيس الحكومة الجنوب وسمعنا تصريحاته، هذا الاداء الموفق بالتعبير عن الالتزام بالقضايا الوطنية، سنكون معه الى جانب القوى الحريصة على هذا الوطن والمدافعة عن حقوقه وسنعمل معا من اجل مصلحة كل اللبنانيين".