منع سكان في منطقة سيدي بوزيد وسط تونس حيث بدات الثورة، حزب "افاق تونس" من عقد لقاء، متهمينه بانه مقرب من حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" بزعامة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، كما ذكرت "وكالة انباء تونس افريقيا" الرسمية، التي أشارت إلى أن السكان انتزعوا لافتة للحزب واحرقوها.
ونقلت الوكالة عن العضو في الحزب لطفي السايبي قوله "ان هذه الاعمال بمثابة تهديد لممارسة الديمقراطية التي يطمح اليها التونسيون جميعا"، نافيا اي علاقة لحزبه بحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" المنحل. وأضاف: "ان حزبي يضم اكثر من 60% من رجال اعمال مقيمين في الخارج".