أبو فاعور، وفي حديث لـ"المؤسسة اللبنانية للارسال"، شدد على ان ما يحمي أي مجموعة سياسية أو طائفية هو التفاهم الداخلي اللبناني، وبالتالي يخطئ من يعتبر أن موقعاً سياسياً ما أو موقعاً أمنياً ما هو الذي يحمي هذه الطائفة أو تلك المجموعة، داعياً إلى عدم إعطاء الموضوع أي بعد له علاقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان او في اي قضايا أخرى. وأضاف: "لا صحة في ما قيل عن ادراج تعيين العميد ريمون خطار مديراً عاماً للدفاع المدني كتعويض عن خسارة الأمن العام"، لافتاً الى ان الحل في النهاية هو في اعتماد المداورة في وظائف الفئة الاولى كي لا تحتكر أي طائفة مرفقاً من مرافق الدولة.
