#adsense

مصدر قيادي في “14 آذار” لـ”الحياة”: لا جدوى من الحوار إذا كان يُراد منه تمرير الوقت

حجم الخط

سأل مصدر قيادي في قوى "14 آذار "عن جدول أعمال الحوار ومصير القرارات السابقة التي اتخذها في انطلاقته الأولى في آذار 2006 برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وقال المصدر لـ "الحياة": "نحن كنا، وما زلنا، من دعاة الحوار لكننا لا نتحمل مسؤولية حيال توقفه واسألوا الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن الدوافع الكامنة وراء قوله في إحدى خطبه المتلفزة الا ضرورة للعودة اليه".

واذ قدّر دعوة الرئيس ميشال سليمان الى استئناف الحوار، اكد المصدر ان من حق "14 آذار" أن تسأل عن الأسباب التي حالت دون تطبيق ما اتفق عليه في جلسات الحوار الأولى، لا سيما في شأن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا وجمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه في داخلها ودعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لجلاء الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إضافة الى التلكؤ في البحث في الاستراتيجية الدفاعية التي نوقشت في جلسات عدة عقدها مؤتمر الحوار برئاسة رئيس الجمهورية فيما لم يتقدم "حزب الله" من المشاركين بورقة عمل تتضمن رؤيته لهذه الاستراتيجية".

ورأى المصدر ألا جدوى من الحوار إذا كان يُراد منه تمرير الوقت أو العودة الى الوراء بالتراجع عن قراراته السابقة وخصوصاً المحكمة الدولية، وأيضاً في غياب أي وضوح يتعلق بالموقف من سلاح "حزب الله" في الداخل.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل