أكّدت مصادر وزارية تواكب حركة الاتصالات الجارية في موضوع تعيين مدير عام للأمن العام لصحيفة "الجمهورية"، أن التعيينات لن تنهي ما تسببت به التجاذبات بشأن استعادة الموقع للموارنة من ترددات تركتها بين أبناء الصف الواحد، وعلى أكثر من مستوى، وثمة مصادر حكومية تتوقع ان تنعكس هذه الخلافات هدوءا وتريّثا في مسلسل التعيينات الذي تنتظره أكثرية المواقع الإدارية المشغولة إما بالوكالة او بالإنابة، بعدما توسعت شهية التعيينات ودفعت في اتجاه سباق نحو السيطرة على المواقع الحساسة والمتقدمة، وخصوصا في بعض المؤسسات العامة والهيئات المستقلة.
وانعكاسا لهذه الأجواء، علمت "الجمهورية" أنّ لقاء كان من المقرر أن يعقد الجمعة الفائت بين المعاون السياسي للنائب ميشال عون الوزير جبران باسيل والمعاونين السياسيين لكل من رئيس مجلس النواب وزير الصحة علي حسن خليل، والأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين الخليل، لكنه لم يعقد بسبب تمسّك عون بموقفه من مديرية الأمن العام، وهو ما يظهّر حقيقة الخلاف الصامت بين عون والطرف الآخر، والذي بدأ يكبر حجمه.