#dfp #adsense

حوري: على “حزب الله” التواضع والعودة الى ما يجمع اللبنايين

حجم الخط

طالب عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري "حزب الله" بالتواضع والعودة الى ما يجمع اللبنايين بدجل اتهام الاخرين بالتخوين عند طرح اي مواضيع لا تتناسب مع جدول اعماله، مشيرا وجود ملاحظتين في أداء فريق السلطة فلفت في موضوع التعيينات الإدارية الى ان النائب ميشال عون أقام الدنيا ولم يقعدها حرصاً على مسيحية موقع مدير عام الأمن العام، لكنه ما لبث ان تراجع عندما أتت كلمة السرّ من "حزب الله".

حوري، وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، توجه إلى عون بالقول: "إذا كانت مواصفات من يُعيّن جيّدة كما يقولون فلماذا أثرت كلّ هذا الضجيج ولماذا رضخت بشكل لا يتناسب مع الحملة التي أثرتها؟"، وحذّرً من أي تعيينات أو اقالات كيدية ومن التلاعب وتسييس المواقع الإدارية.

في الملاحظة الثانية، قال حوري: "في الماضي تعاقبت حكومات وحدة وطنية وجرت العادة أن يتمّ توزيع جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء قبل 48 ساعة وهذا متعارف عليه في النظام الداخلي لمجلس الوزراء، ورغم أنّ الحكومة السابقة كانت تضم كلّ القوى السياسي كانت هناك إمكان للإطّلاع على جدول الأعمال، لكن الحكومة الحالية رغم أنّها مؤلّفة من فريق سياسي واحد فلا يُنشر، لذا أتوجّه الى الحكومة بالقول لا بدّ من نشر المقررّات كاملةً تأكيداً للشفافية وإفساحاً في المجال للمعارضة ولمجلس النواب لمراقبة عمل الحكومة"، مشددا على أن مداولات مجلس الوزراء سرّية لكنّ مقرّراته علنيّة. وأضاف: "كلّنا نذكر كيف عطّلوا مجلس الوزراء تحت عنوان ما سُمّي ملف الشهود الزور، السؤال اليوم أين هو هذا الملفّ؟ ولماذا لم يحاولوا في حكومة الرئيس الحريري تسهيل الأمور والسير بالتعيينات والقرارات الحياتية والمعيشية خدمةً للناس".

وعلّق حوري على كلام الرئيس نجيب ميقاتي خلال زيارته الى الجنوب عن أنّه سيحترم القرارات الدولية، قائلا: "طبعاً رئيس حكومة لبنان لا يستطيع أن يقول شيئا آخر خصوصا أنّ لبنان عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، في المقابل كنّا نتمنّى لو أنّ الرئيس ميقاتي يتمكّن من الإلتزام بقرار المحكمة الدولية". واضاف: "اكتشفنا أيضاً أنّ الإجابة حول عبارة مبدئياً التي تتعلق بالمحكمة لا تمتّ بصلة الى ما ورد بمقررات مجلس وزراء خارجية مجلس جامعة الدول العربية".

في موضوع الحوار الوطني، رحّب حوري بالحوار، معتبرا أنه أسلوب حضاري للتواصل، وسائلاً عن تفاصيل هذا الحوار. وأضاف: "نذكّر بأنّ ما تمّ الإتفاق عليه في العام 2006 أثناء انعقاد طاولة الحوار تراجع عنه الفريق الآخر خصوصا بالنسبة الى موضوع المحكمة الدولية أي الوصول الى الحقيقة والعدالة، كما اتفقنا على ترسيم الحدود اللبنانية السورية ولم يحصل شيء تحت هذا العنوان، اتفقنا على سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ولم يحصل شيء في هذا المجال ايضا، وبقي عنوان وحيد هو سلاح "حزب الله".

وشدد على ان الفريق الآخر يقول دائما إنّ سلاحه خارج النقاش، وقال: "ما نريد أن نبحثه على طاولة الحوار هو هذا الموضوع ونرفض وجود أي بند آخر على جدول الأعمال".

وختم حوري، قائلاً: "مجرد خوضنا هذا الموضوع نسمع من الفريق الآخر كلاماً تخوينياً، كن على الفريق الآخر أن يتواضع قليلاً وان يعود الى الأمور التي تجمعنا كلبنانيين".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل