أكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا أن " ما من شيء يمنع المداورة في المؤسسات الامنية، معتبرا انه ليس من الضرورة أن يكون اي مركز حكرا على طائفة معينة".
وعن وجود توافق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والنائب ميشال عون بشأن تعيين نائب مدير مخابرات الجيش العميد عباس ابراهيم، اشار نقولا الى ان " لدى العميد إبراهيم علاقات جيدة مع الجميع"، معتبرا أن بقاء المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي في مركزه هو خطأ و"دعسة" ناقصة للحكومة، لأن تصرفاته كانت فئوية ومذهبية وسقط في اخطاء عدة.
وعن إطلاق الإستونيين السبعة، طلب نقولا من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن يشرح للبنانيين كيف تمت عملية إطلاقهم، وخصوصا وأن فرنسا قامت بعمل أمني داخل الاراضي اللبنانية، مطالبا بمعرفة ما إذا كانت السلطات اللبنانية على علم بذلك". وسأل: "لماذا الاجهزة الفرنسية هي التي قامت بهذه العملية وليس الاجهزة اللبنانية؟، فهل بإمكان أجهزة الامن اللبنانية القيام باي عملية أمنية على الاراضي الفرنسية؟".
وردا على سؤال عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اكد انه "مع مبدئية العدالة ولكن ضد التسييس"، معتبرا أن هذه المحكمة متآمرة لانها لم تحفظ سرية التحقيق، اذ بدأت الحديث عن سوريا، ثم بالضباط الاربعة، وانتقلت أخيرا إلى "حزب الله".