طالب اقرباء ضحايا سقطوا في غارات شنتها طائرات اميركية من دون طيار في شمال غرب باكستان بتوقيف مسؤول متقاعد في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، وذلك في شكوى تقدموا بها الاثنين لدى الشرطة وفق ما اعلن محاميهم.
وقال المحامي ميرزا شهزاد اكبر خلال مؤتمر صحافي "تقدمنا بشكوى لاصدار مذكرة توقيف دولية بحق جون ريزو المسؤول في السي آي ايه".
ويتهم اصحاب الشكوى ريزو بانه وافق على قائمة اهداف ينبغي تدميرها عبر اطلاق صواريخ اميركية من طائرات من دون طيار.
ويدعو نص الشكوى الشرطة الدولية (انتربول) والسلطات الاميركية الى اصدار مذكرة توقيف دولية بحق ريزو، المدير القانوني السابق لاجهزة الاستخبارات الاميركية، مؤكدا انه "يمكن محاكمة المتهم في اسلام اباد".
وتتهم الشكوى خصوصا ريزو بالتامر بهدف شن حرب عدائية وارتكاب جرائم بما فيها جرائم ضد الانسانية.
واكدت الشكوى ان "ريزو عمل لحساب الوكالة بصفته قانونيا اعتبارا من السبعينات وكان يمارس مهماته مع الهجمات الاولى على اراضي باكستان (العام 2004)".