اعربت مصادر وثيقة الصلة بقوى 14 آذار في تصريح لصحيفة "اللواء" عن خشيتها أن يكون طرح ملف "شهود الزور" مجدداً على مجلس الوزراء، محاولة للالتفاف على الموضوعات المطروحة اصلاً على طاولة الحوار التي يسعى رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى احيائها مجدداً، علماً أن خطاب الرئيس سليمان في عشاء عمشيت اثار "نقزة" بين قيادات المعارضة نظراً لما انطوى عليه من نقاط اعتبرت انحيازاً الى الفريق الآخر.
وبحسب ما كشف مصدر قيادي في 14 آذار لـ"اللواء" فان من بين هذه النقاط على سبيل المثال لا الحصر اعتبار الرئيس سليمان أن هذه الحكومة تحمل لقب "منتجة"، في حين أن الحكومات الثلاث السابقة في عهده كانت غير منتجة، وتلويحه كذلك بالعودة إلى طاولة الحوار من دون اعلان الالتزام بالبند الوحيد للحوار المتفق عليه سابقاً وهو الاستراتيجية الدفاعية، بالإضافة إلى تلويحه أيضاً بوضع "أطر حوارية جديدة" مناسبة لحماية لبنان، وكأنه يلمح إلى تركيبة حوارية جديدة، إلى جانب عودته إلى طرح موضوع الصلاحيات الرئاسية والتعديلات الدستورية من خلال اشارته إلى الإشكالات والثغرات الدستورية التي تحول دون تمكّن رئيس الدولة من لعب دور الحاكم والحكم وحسم الأزمات بالشكل المناسب.