كشف مصدر في 14 آذار عن استياء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مما حصل في تعيين مدير عام الامن العام، لا سيما بعدما اوحى له العماد عون ان القرار بيده وانه قادر على استرجاع حقوق المسيحيين في الادارة، الا انه تبين للراعي ان عون لا يستطيع فعل شيء.
ورأى المصدر ان الاوضاع المحلية لا تسير نحو الحلحلة بل نحو التأزيم اكثر فأكثر، وقد تكون المشكلة اليوم مع منصب مدير الامن العام ولكن كل يوم ستظهر مشكلة جديدة.
واكدت قوى 14 اذار ان البند الوحيد على طاولة الحوار يجب ان يكون سلاح المقاومة وبأنه لا قيمة للحوار اذا لم يكن هذا البند هو الوحيد على طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية وجددت قوى 14 اذار عدم حماسها لاستئناف الحوار الذي لن ينتج عنه اي شيء