"من يحمي السلفيين؟" سؤال نضعه برسم الشعب اللبناني الذي يتعرض يومياً لوابل من أكاذيب قوى "8 آذار" وإفتراءاتها. فديماغوجيتها تجعل موقف نبيل نقولا من السلفيين نسخة طبق الاصل عن مواقف علي عمار، وكره زياد اسود لامريكا أكثر حدة من كره محمد رعد. عند كل مناسبة، يشرئبون: بهية الحريري تموّل السلفيين، وإبن أخيها سعد يغطيهم و"تيار المستقبل" يحتضنهم…!!! للحقيقة وللتاريخ نذكر واقعتين علهم يرتدعون:
* بمسعى من وزير الأشغال العامة والنقل نجيب ميقاتي أفرجت السلطات السورية بعد ظهر 21 آب 2000عن أحد أبرز قادة حركة التوحيد الإسلامي شمال لبنان منتصف الثمانينات الشيخ هاشم منقارة الذي كان مسؤولاً عن الحركة في منطقة ميناء طرابلس. وفي تصريح مقتضب له أشار هاشم منقارة إلى أنه محتجز منذ 12 عاماً وأن الإفراج عنه تم بمسعى من الوزير ميقاتي شاكراً له هذه المبادرة. وورد الخبر في صحيفة "الشرق الاوسط" بتاريخ 22 آب 2000، وجميعنا يتذكر ان منقارة عاد من سوريا الى لبنان بسيارة ميقاتي، وتأتي هذه الخطوة عشية الانتخابات النيابية يومها.
* الاثنين 18 تموز 2011 أطل الشيخ نبيل رحيم عبر شاشة الـLBC – بعد بضعة ايام من الافراج عنه بعد توقيفه على خلفية حوادث نهر البارد وعلاقته بتنظيم "فتح الاسلام" ولقائه بشاكر العبسي – ليعلن أنّ "أحد المشايخ تمنى على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يكون خروجي من السجن فيه بعض من التعزيز بسبب الاهانة التي تعرضت لها سابقاً، فارسل ميقاتي سيّارته عند خروجي من السجن لنقلي".
فهل أصبحت سيارة النجيب Taxi السلفيين؟ أم أن منقارة ورحيم هما ميشال عفلق وصلاح البيطار؟!