وقالت الجمعية في بيان: "لم يكتف أمن حزب الله بمنع الفريق من متابعة مهمته، إنما وصل به الأمر إلى حد إلزام الإعلامية جويل قزيلي على مرافقته إلى أحد المقرات الأمنية".
وتابع البيان: "أما لجهة الاعتداء على الإعلامية جويس عقيقي وفريق عمل المحطة اثناء محاولتهم تصوير بعض الأراضي في بلدة لاسا الجبيلية، فيبدو أن حزب الله، وتحت عنوان الأهالي الذي يتم استخدامه حينا لمواجهة اليونيفل لمنعها من تنفيذ القرار 1701، وحينا آخر لمواجهة أجهزة الدولة لمنعها من التصدي للمخالفات، وأحيانا لوضع اليد بالقوة على الأملاك الممسوحة والتابعة للكنيسة المارونية، يتجه إلى إطباق وصايته على الحياة السياسية في لبنان".
واعتبرت الجمعية في بيانها ان "تعديات الحزب تندرج في سياق إخضاع اللبنانيين وتدجينهم للتسليم بسطوة سلاحه غير الشرعي وإبقاء لبنان ساحة مستباحة لسوريا وإيران كما إبقاء الدولة مفككة ومعلقة، تحذر من محاولاته المتواصلة إسكات الإعلام وضرب الحريات العامة وقمع الرأي الحر".
