
بعد اطلالته الفائتة بنبرة خافتة، أطل الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله في كلمة مصوّرة ألقاها، بنبرته قويّة وصلت في بعض الأحيان إلى حد الصراخ، في "الإحتفال المركزي الثاني لتخريج أبناء الشهداء الذين وصلوا إلى مرحلة الإعتماد على النفس"، سائلا: "هل من لم يتمكن اقوى سلاح جو في المنطقة من هزه سيهزه بلمار (بلهجة ساخرة) أو فرانسين أو كاسيزي أو بعض الكتبة المرتزقة؟". وأضاف: "كما خرج "حزب الله" من حرب تموز، التي أرادوا أن يسحقوه فيها اقوى مما كان، أقول لكم سيخرج "حزب الله" من مؤامرة المحكمة الدوليّة أقوى مما كان وأعز مما كان".
وأكّد نصرالله أنهم في "حزب الله" يؤيدون "أي حوار وطني وأي تلاقي للبنانيين على طاولة حوار بمعزل عن طبيعة الموضوعات المطلوب مناقشتها، وأي جدول أعمال سيناقشه رئيس الجمهوريّة (ميشال سليمان) مع الأطراف المعنيّة"، مشيرا إلى أنهم يتحدثون عن "مبدأ".
ولفت نصرالله إلى أنه يسمع أحيانا أن بعضهم يقول أن الدليل لعدم جديّة "حزب الله" هو في أنه لم يقدم أي استراتيجيّة دفاعيّة، معتبرا أن هذا الأمر غير "وهناك بعض الناس في لبنان غريبون". وأضاف: "أول من تحدث وأول من قدّم استراتيجيّته الدفاعيّة هو "حزب الله"، وأول من عرض الإستراتيجيّة الدفاعيّة كنت انا، وتكلمت لأكثر من ساعة فيما "القوم" كانوا يجلسون ويستمعون، والكلام سجّل والتسجيل موجود، وكتبوا ملاحظاتهم".