اعلن الجيش ان جنديا وعنصرين من الشرطة اصيبوا بجروح الثلثاء في مايدوغوري بشمال شرق نيجيريا في انفجار قنبلة استهدفت دورية لقوات الامن.
ويندرج هذا الاعتداء ضمن سلسلة طويلة نسبت الى جماعة بوكو حرام الناشطة خصوصا في هذه المنطقة من البلاد الاكثر اكتظاظا في افريقيا.
وقال الكولونيل فيكتور ابهاليمي قائد القوات المشتركة للجيش والشرطة التي تشكلت في مايدوغوري ان "القنبلة التي وضعت على جانب الطريق انفجرت لدى مرور الية لقوات الامن".
واضاف ان "جنديا وعنصري شرطة اصيبوا بجروح. والقينا القبض على ستة اشخاص نشتبه بتواطئهم في هذا الهجوم".
ويشهد شمال نيجيريا المأهول بغالبية من المسلمين، بشكل شبه يومي اعتداءات بالقنبلة وعمليات اطلاق نار تنسب الى جماعة بوكو حرام.
وقد انتشر مئات الجنود وعناصر الشرطة في مايدوغوري التي تشكل مسرحا لمعظم هذه الهجمات. واتهم هؤلاء باطلاق النار على مدنيين واحراق منازل سكان والتعاون مع الاسلاميين.
ونفى الجيش هذه الاتهامات لكن مجموعة من العسكريين القدامى في المنطقة دعت الى انسحاب هذه القوات.
وتزامن هجوم الثلثاء مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى لاغوس العاصمة الاقتصادية لنيجيريا.