واضاف لصحيفة "السفير" قائلا: "لماذا علينا معاودة المشاركة في طاولة الحوار؟ ماذا طُبق مما اتفق عليه اصلاً؟ حتى المحكمة التي يقرون انه تم الاتفاق عليها بدقائق، عادوا وانقلبوا ضدها. فكيف نثق بحوار وبمتحاورين ينقضون تعهداتهم ويختارون ما يناسبهم في الوقت الذي يناسبهم مستغلين ثقتنا ورغبتنا في ايجاد حلول لتقطيع المراحل. والأسوأ ان لا من يحاسب او يعترض بما يتناسب مع دور الحكم، او اقله مع دور الشاهد".
