اعتبر مصدر قيادي في "حزب الكتائب" ان "اللبنانيين محكومون بالتوافق. والحوار اقصر الطرق واقلها كلفة. لكن الحوار وفق ما اصبح مطروحاً لا يقدم حلولا بل يزيد من العقد، حتى امكن القول انه احدها.
وتابع المصدر الكتائبي لصحيفة "السفير" انه "بعد ان حلت طاولة الحوار محل مجلس الوزراء وتم التوافق فيها على مجموعة نقاط نجد انها كانت هدراً للوقت والجهد. فلم ينفذ اي مما اتفق عليه لا بل قام "حزب الله" وحلفاؤه بالتراجع عن التزامهم بموضوع المحكمة. ولقد قدم الجميع استراتيجيتهم الدفاعية في حين ان المعنيّ الاساسي لم يفعل ويبدو أنه لم يكن معنياً بالإصغاء الجدي. بالتالي فإن عودة الحوار بالأسلوب والاطار الذي كان قائماً غير مجدٍ".
واضاف المصدر "من بين اسباب عدم رغبة "14 آذار" المشاركة في طاولة الحوار العتيدة انها "لا ترغب في مناقضة نفسها", فلا يجوز ان نجلس ونتحاور على طاولة واحدة مع من لا نعترف لا بشرعية ولا احقية حملهم السلاح. ثم ان الثقة مفقودة بهذا الفريق وبتعهداته وحتى بنواياه. والمؤمن لا يُلدغ مرتين".