اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الاستعداد لاستئناف الحوار، محملا الفريق الاخر مسؤولية تعطيله.
ورأى حوري في حديث الى صحيفة "الشرق" انه مهما بلغت قوة اي فريق ففي النهاية لا يصح الا الصحيح ولا احد يعلو فوق لبنان، معتبرا ان رفض "حزب الله" تسليم المطلوبين وفق مذكرات التوقيف الدولية يقدم حصانة الى هؤلاء ويجعل النيل منهم مستحيلا، رافضا هذا المنطق.
اما في موضوع المحكمة الدولية، فقد اوضح حوري ان البديل لدى الفريق الاخر هو نسيان الحقيقة والعدالة والشهداء وهذا ما لن يحصل، مشددا على ان مكان قرائن الامين العام لــ "حزب الله" الطبيعي هو المحكمة، وان "القطار فات" للحديث عن ان المحكمة مسيسة.