اوضحت صحيفة "الراي" الكويتية ان تقارير عدة اهتمت بـ"الحِراك" الممنهج الذي يشهده ملف الموقوفين الاسلاميين (منذ حرب نهر البارد صيف العام 2007)، وسط توقعات بأن يتم اطلاق دفعة كبيرة من هؤلاء.
ورأت اوساط مراقبة ان هناك محاولة "مدروسة" لتحسين صورة الرئيس نجيب ميقاتي وتسليفه ضمن طائفته السنية عبر اراحته من خلال هذا الملف الذي بدأت طلائعه مع الافراج نهاية الاسبوع الماضي عن الشيخ نبيل رحيم الذي نقلته الى طرابلس سيارة ارسلها خصيصا ميقاتي.
واعتبرت اوساط "14 آذار" ان ما يقوم به ميقاتي على هذا الصعيد يكشف أطرافاً عدة بينهم زعيم "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون الذي كان يتّهم تيار "المستقبل" والرئيس سعد الحريري بدعم الأصوليات ورعايتها، مذكّرة بأن الداعية السلفي عمر بكري الذي اوقفه فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي لم يُخرجه من السجن الا "حزب الله" الذي أوكل له محامياً هو احد نوابه.