اعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "العنوان العريض لموقف المعارضة اليوم هو الانفتاح على الحوار، ولكن نحن أردنا تصويب البوصلة لمن أضاعها".
وذكّر، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان " (93.3) ان الرئيس نبيه بري عقد مؤتمرا صحافيا في الثاني من آذار عام 2006 بعد انتهاء جلستي الحوار قبل الظهر وبعده ، وشرح تفصيلا في مؤتمره الصحافي أن جدول الاعمال مؤلف من الحقيقة والعدالة اي المحكمة الدولية ومتعلقاتها، وترسيم وتحديد الحدود، والسلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات، وسلاح حزب الله".
أضاف: "هذا ما عرضه بري في مؤتمره الصحافي، وتوالت جلسات الحوار بعد ذلك، وتم الاتفاق على كل هذه النقاط ما عدا سلاح "حزب الله" الذي بقي معلّقا من جلسة الى أخرى".
وأسف لأن "الفريق الآخر ابتدأ يخترع جداول أعمال خارج التي اتفقنا عليها، لكن الواضح ان هناك بندا وحيدا متبقيا على جدول الاعمال وهو سلاح حزب الله".
وأشار إلى "ان الفريق الآخر يحاول أخذ الأمور الى منتدى لتبادل وجهات النظر بعيدا عن الهدف الاساسي من هذا الحوار.نحن مع الحوار بكل تأكيد لكن الحوار المجدي الذي يوصل الى نتيجة هو الذي لا يتهرب فيه منطق الدويلة من الوصول الى منطق الدولة".
ورأى ان "رئيس الجمهورية يريد انجاح الحوار، ولذلك لا يوجد امكان لعدم الاخذ بمطالبنا"، معتبرا ان "التشاور الذي دعا اليه الرئيس ميشال سليمان قبل الحوار مفيد، ولا بد من عرض التفاصيل التي عرضناها بالامس كـ"كتلة تيار المستقبل" وستكون في الاتجاه الصحيح".