أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لا تتدخل في الحوادث الجارية في سوريا، لكنه أشار في الوقت نفسه بأن الشعب السوري جدير بمستقبل جيد.
وأوضح في مقابلة خاصة مع قناة "العربية": "لكن عدم تدخلنا في سوريا لا يعني أننا غير قلقين بشأن ما يجري هناك أولا نحن نرغب في إحلال السلام بين البلدين خاصة في المناطق الحدودية وثانيا أتمنى التحول الى السلام الفعلي بين البلدين وثالثا أعتقد أن الشباب السوري يستحق مسقبلا أفضل فنحن لم يكن بيننا وبين سوريا سلام ولكنها كانت حالة من اللا سلم واللا حرب على الرغم من المفاوضات السرية للتقدم نحو سلام فعلي لكنه ما هو غير مقبول في الأمر أن سوريا تساند حزب الله وإيران".
وفي الملف الفلسطيني، اعلن نتانياهو استعداده للبدء "فورا" بمفاوضات سلام مع الفلسطينيين في القدس ورام الله بالضفة الغربية، وذلك في مقابلة نشرت مقتطفات منها الاربعاء. وقال نتانياهو: "كل شيء مطروح على الطاولة، ولكن يجب الجلوس الى الطاولة".
واضاف: "انا مستعد للتفاوض فورا حول السلام بين شعبينا، مباشرة مع الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس، ويمكننا القيام بذلك في منزلي في القدس وفي رام الله او في اي مكان اخر".
وحمل نتانياهو القيادة الفلسطينية مسؤولية عن تعطيل مفاوضات السلام.
واعتبر ان هذه القيادة رفضت في الماضي انهاء المفاوضات بالتوصل الى تسوية ولا تريد اليوم استئناف الحوار من اجل السلام.