رأى رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني الاربعاء "ان الكيان الصهيوني اصيب بتوهمات مثيرة للدهشة بشأن بقاء كيانه وبات يخشى من ظله "، معتبرا "ان حؤول اسرائيل دون وصول المساعدات الانسانية الدولية لقطاع غزة بعد القيام بسلسلة اجراءات دبلوماسية مشبوهة يشكل وصمة عار في ملف هذا الكيان الغاصب ".
واسف لاريجاني في كلمة امام مجلس الشوري الاسلامي "لتقديم الولايات المتحده الدعم لهذه القرصنة البحرية"، لافتا الى "ان هذه الخطوة تعكس قلق الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من التطورات التي تشهدها المنطقة".
واكد لاريجاني عزم دول المنطقة "على مواصلة التحرك لتحقيق مطالبها على الرغم من المؤامرات التي تحيكها الولايات المتحدة والدول الغربيه ضد الثورات التي تشهدها المنطقة وخصوصا في اليمن وليبيا والبحرين"، مؤكدا "ان منطقة الشرق الاوسط اصبحت بعد التطورات التي شهدتها اكثر استعدادا للدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم وان الحوادث التي شهدتها المنطقة وجهت ضربة عنيفة للمكانة السياسية الزائفة للولايات المتحدة في المنطقة".
وشدد لاريجاني "على ان خطأ واشنطن وتل ابيب بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة هو نشاطهما للقيام بتحركات تكتيكية مؤذية عوضا عن التعاطي الايجابي مع هذه التطورات" ، وقال لاريجاني: "يتصورون بانهم يستطيعون من خلال خطابات الرئيس الاميركي باراك اوباما السياسية الهزيلة بشأن فلسطين او من خلال القرصنة البحرية كسب المزيد من الوقت لاخماد انتقاضات الشعوب ولكنهم في جهل مطبق".