#adsense

حبيش: الاستراتيجية الدفاعية ليست من مهام السياسيين

حجم الخط

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أن إيجاد استراتيجية عسكرية دفاعية عن لبنان عمل العسكريين في الجيش اللبناني والاجهزة الامنية، وليس مهمة الاقطاب السياسيين في لبنان، لافتا في حديث الى محطة "الجديد" الى أن "الهدف من الحوار كان البحث في كيفية ايجاد حل لسلاح "حزب الله" ووضعه تحت امرة الدولة اللبنانية، لكنه انتهى الى بحث كل الامور باستثناء السلاح".

واعتبر حبيش "أن الفريق الآخر "ضحك على الناس" عندما شارك في جلسات الحوار على اساس بحث استراتيجية دفاعية لكيفية التوصل الى وضع السلاح بيد الدولة، ثم جاء بمقولة ألا علاقة للسلاح بالحوار"، مشيرا الى "أن نظرية "الجيش والشعب والمقاومة" تعني أن الشعب اللبناني يمكن أن يذهب لتنفيذ عملية في الجنوب ضد العدو الاسرائيلي ويورط بلده في حرب من دون علم الرؤساء والمسؤولين".

وإذ جدد التأكيد "ألا امكانية لقيام الدولة من دون أن يكون سلاح "حزب الله" بيدها، فيكون هناك مساواة بين جميع المواطنين"، قال حبيش: "طفح الكيل من تواجد سلاح ثقيل بيد البعض ومنع حيازة مسدس للبعض الآخر"، مشيرا الى "أنه من غير المقبول أن يعيش مواطن في بلد ويحدد هو من الخائن ومن الوطني، وسائلا: "هل هذا منطق دولة ام ميليشيات؟"

واكد حبيش أنه "من غير الوارد عودة الرئيس الحريري الى الحكومة في الظروف الراهنة"، معلنا ان "المعارضة ستذهب الى الحوار بشروطها، أي تحديد البحث بموضوع معين هو سلاح "حزب الله"، وتحديد مهل زمنية لعقد اجتماعات الحوار، وأن يتم عقد الحوار برعاية جامعة الدول العربية".

واذ اشار الى ان أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله يعتبر المحكمة إسرائيلية – اميركية وان رئيس الحكومة التي يسيطر عليها "حزب الله" كليا، يقول أنه مع المحكمة الدولية وأنه سيتعاون معها"، استغرب حبيش "كيف يقبل نصرالله أن يتعامل الرئيس ميقاتي مع المحكمة؟، معتبرا انه "إما أن هناك تنسيق أدوار بين ميقاتي ونصرالله، أو أن هناك أزمة ثقة بين الشخصين".

المصدر:
New TV

خبر عاجل