
برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، عقد ظهر الثلثاء مؤتمراً صحافياً في دير مار الياس – أنطلياس، للإعلان عن إحياء كونشرتو عالمي (أوبرالي – كلاسيكي)، ، تحت عنوان: «ORATORIO pour notre temps »، وذلك يوم الخميس 21 تموز 2011 الساعة الثامنة مساء في كنيسة مار الياس الكبرى.
تخلل المؤتمر ، كلمة الأب جوزف عبد الساتر رئيس دير مار الياس أنطلياس ممثلاً بالأب زياد خليل، كلمة اللجنة المنظمة ممثلةً بالأستاذ طوني يزبك الذي أعلن عن إطلاق هذا العمل الموسيقي المميز. كما كانت كلمة للجنة التنسيقية للوفد الفرنسي، و كلمة الرائد زياد مراد قائد موسيقى قوى الأمن الداخلي، بحضور رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان (أوسيب- لبنان) الأب طوني خضره ، وحشد من الإعلاميين والأصدقاء.
إستهل الأب خليل كلمته بالترحيب بالحضور، بإسم رئيس الدير الأب جوزف عبد الساتر، متوجهاً بالشكر الى ممثلي جميع وسائل الإعلام، كما شرح الأب خليل عن الـoratorio الذي نشأ نتيجة توأمة بين رعية أنطلياس ورعية يوحنا الثالث والعشرين في مارك اون بارول في فرنسا، لافتاً أن هذا الحفل يجمع حوالي 115 شخصاً بين عازفين ومنشدين.
وختم الأب خليل كلمته بشكر ممولي هذا الحفل الذي أتاح الدخول المجاني أمام كل من يرغب في الحضور.
ثم كانت كلمة للأستاذ طوني يزبك ممثل اللجنة المنظمة في دير مار الياس ، الذي شكر الأصدقاء الفرنسيين ، القادمين من مدينة مارك اون بارول، خصّيصًا للمشاركة في هذا العمل، الذي يعقد بالتزامن مع احتفالات عيد مار الياس.
وأضاف يزبك : "هذا الكونشرتو، من تأليف Francoise Caubel-chauchat و Felix Lisiecki تمّ عرضُه للمرّة الأولى في العام 1972 في سويسرا أي منذ أربعين سنةً تقريبًا. بعدها جرى عرضُه في عددٍ من الدول الأوروبية ، كما في استراليا وكندا لأكثر من ستين مرة.
وقد نال عددًا من الجوائز الفنية العالمية، منها جائزة:
La Medaille d’or de l’Academie des Lettres, Sciences et Arts d’Arras-
Le premier prix du Festival international ”SacroSong” de Cracovie-
والجدير ذكرُهُ أنّ نصوصَهُ مستوحاةٌ من الانجيل المقدّس ومعروف باسم:
ORATORIO pour notre temps
وقد بدأت التحضيرات منذ حوالي السنتَيْنِ والنصف لاستضافة هذا العمل الضخم في انطلياس. ولأول مرة في لبنان، وبمشاركة أكثر من مئةٍ وعشرينَ موسيقيًا لبنانيًا، وفرنسيًا، ومشرقيًا محترفًا ".
ثم كانت كلمة للسيدة سيسيل عضو اللجنة التنسيقية للوفد الفرنسي التي تحدثت عن العائلات اللبنانية الكثيرة الموجودة في أبرشية يوحنا الثالث والعشرون في مدينة مارك اون بارول في فرنسا، مضيفةً "أنه في أعقاب الأحداث التي وقعت في لبنان في تموز 2006 ، أراد أبناء الرعية الذين كانوا على بينة من مشاكل الشرق المسيحي، تمتين العلاقات بين الرعيتين فقاموا بإنشاء لجنة التوأمة.
وقد تمت إقامة علاقات ودية من خلال عدة رحلات مشتركة، ومن خلال الضيافة اللبنانية من الكهنة في فرنسا في الصيف، والمراسلات بين الأطفال ، كما تم تأسيس الروابط الثقافية مع تنظيم دورات في اللغة العربية في مدينة مارك اون بارول، والروابط الروحية نبتت مع نوايا الصلاة الشهرية المعروفة في كل من الابرشيتين، وانعكس هذا الأمر مؤتمراً حول وضع المسيحيين في الشرق .
وختمت سيسيل بالقول: " علينا الحفاظ على كل ما نقوم به وهذا الاعتقاد بأنه سيمنحنا ميزة لنصبح أخوة عالميين كما يدعونا الانجيل لاعطاء العالم شهادة على محبة الله لنا".
وفي الختام كلمة للرائد زياد مراد قائد موسيقى قوى الأمن الداخلي، الذي عرّف عن الـ oratorio الذي يعني عمل موسيقي غنائي كلاسيكي ديني، مشيراً الى أن هذا العمل عرض حوالي 60 مرة منذ تأليفه العام 1972، واليوم سيقدم في لبنان العرض الأضخم وهو على طريقة الأوركسترا السمفونية اللبنانية، بمشاركة الجوقة الغربية التابعة لجامعة الروح القدس الكسليك، جوقة مار الياس أنطلياس، وجوقة رعية مارك اون بارول في فرنسا.