اعتبر رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض أن خطوة لقاء البريستول القانوني في 26 تموز الجاري، هي استكمال للخطوات التي اتخذتها قوى المعارضة الممثلة بفريق 14 آذار والتي بدأت من خلال مؤتمر البريستول الاخير، ثم المشهد في البرلمان عبر الكلمات التي ألقاها نواب 14 آذار.
وأشار محفوض، في حديث لـ "أخبار اليوم"، الى ان المشهد الحقوقي سيأتي كرد على المطالبين بإسقاط المحكمة الدولية.
هذا ورفض محفوض المقارنة بين الموقف القانوني لقوى 8 آذار ولقاء 26 تموز في البريستول، لأن هذا الأخير يختلف كثيراً عن الآخر، ان من حيث الشكل أو من حيث المضمون، موضحاً انه سيتواجد في البريستول عند الخامسة عصر الثلثاء المقبل حوالى 300 شخصية قانونية أكاديمية تعنى بموضوع الحقوق الإنسانية، بالإضافة الى قضاة متقاعدين وأكاديميين وجامعيين ونواب ووزراء محاميين وعدد من الأشخاص الذين سيتلون أوراقهم الخاصة المتعلقة بالمحكمة الدولية.
وتابع "سيختتم هذا اللقاء بتوجيه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون وستسلّم الى ممثله الخاص في لبنان، مايكل وليامز،
ورأى ان هناك تناقض حاصل في السياسة بين ما يصرّح به رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وما يدلي به امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، لافتاً الى أنه عند كل إطلالة لحكومة ميقاتي يكون في مقابلها إطلالة مباشرة لنصرالله، بعد أقل من 24 ساعة، وكأنه يطل ليصوّب مسار الحكومة وكأنهم يحاولون ان يلعبوا على تناغم الأدوار.
ولفت الى ان "هذا الموضوع خطر جداً، لأنه يعبّر عن عملية "غش" بشكل مقونن من قبل هذه الحكومة يتولاها رئيسها، وهناك عملية تصويب وتصحيح وتصريح واضح من قبل من يملكون القدرة على تحريك كل اللعبة الداخلية في لبنان".
وكشف محفوض ان أحد الوزراء أبلغه شخصياً، ان رسالة مذيّلة وموقّعة من قبل نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وصلت الى مجلس الوزراء، فحواها ان عباس ابراهيم سيعين مديرا عاما للأمن العام، ولا يمكن الجدل حول هذا الامر.
من جهة اخرى، تطرق محفوض الى الاعتداءين اللذين حصلا في لاسا، ضد فريق من الرابطة المارونية، وفريق الـ MTV، فقال: من الواضح ان التعديات وعمليات "الزعرنة" التي يقوم بها حزب الله لم تبدأ مع قتل النقيب الطيار سامر حنا والإعتداء على دوريات الدرك التي توجهت لمنع مخالفات البناء بل وصلت الى حدّ "العهر" من خلال تصرفاتهم، وذلك عبر ضبط كاميرا تصوير للـ MTV وإجراء عملية مسح وإلغاء لبعض المشاهد التي لا يريدون ان تظهر في الإعلام.