رأى مصدر مقرب من الرئيس ميشال سليمان لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان من يرفض الاستجابة للحوار فعليه ان يتحمل مسؤولياته، وانه من الخطورة بمكان عدم الاستجابة بانتظار نتائج الانتخابات النيابية المقررة عام 2013، لان الامور لا تحتمل، في ظل المخاطر المحدقة.
المصدر نفسه قال ان ما طرحه الرئيس سليمان اعمق من ان يفهم بأنه دعوة الى طاولة حوار بصيغتها السابقة.