عقد اجتماع الاربعاء في الصرح البطريركي في بكركي، خُصّص للبحث في ملفّ التعدّيات على أملاك الكنيسة المارونية في بلدات "لاسا" و"الغابات" و"أفقا" في منطقة جبيل، حضره البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ونوّاب جبيل سيمون أبي رميا وعباس هاشم ووليد الخوري، والمطران نبيل العنداري وعضو المكتب السياسي في حزب الله غالب أبو زينب.
كذلك حضر النائب إميل رحمة وقائد الدرك في منطقة جبل لبنان العميد جورج سلامة، وعدد من المتابعين للقضيّة.
وقال أبو زينب لـ"الجمهورية" إنّ أجواء الاجتماع "كانت إيجابية وودّية"، مشيرا إلى "أنّ المجتمعين يحاولون أن يكونوا سُعاة خير"، لافتا إلى أنّهم اتّفقوا على عدد من الإجراءات لحلّ القضيّة، متمنّيا أن تأخذ الأمور منحاها الطبيعي على الأرض.
وعن الزيارة المتوقعة للجنة المساحة اليوم إلى لاسا لمتابعة عمليّة المسح، أكّد أبو زينب أنّها ستتابع عملها "في هدوء وبكل حِرفيّة بعيدا من الإعلام".
وفي هذا الإطار، علمت "الجمهورية" أنّه تمّ الاتفاق على أن تستكمل لجنة المسح التي شكّلت سابقا عملها خلال شهرين، ووقفِ كلّ أعمال البناء على الأراضي المتنازع عليها، واستمرار قوى الأمن في مؤازرة اللجنة خلال قيامها بالمسح، والتكفّل بحمايتها. كذلك، تعهّد المجتمعون وقف التصريحات الإعلاميّة الناريّة والمستفزّة، وتشكيل لجنة فنّية تقنية تهتمّ بما تتوصّل إليه لجنة المسح وتتابعه.
