تزامُنا مع استمرار أجواء التوتر في القرى والمدن السورية، قبالة الحدود مع لبنان، استمرّت أجواء الاستنفار في صفوف الوحدة الخاصة المكلّفة حماية الحدود على طول النقاط الحدودية، وخصوصا غير الشرعية منها.
وقالت مصادر مطّلعة لصحيفة "الجمهورية" إنّ الحديث عن عمليات تسلل أو هروب لمواطنين سوريين الى داخل الأراضي اللبنانية مبالغ فيه، وإنّ الحدود بما فيها المعابر غير الشرعية لم تشهد الكمّ المتداول من النازحين، وإنّ ما تبلّغته المراجع المختصة لا يعدو كونه عمليّات انتقال فرديّة لأشخاص ينتقلون الى منازل أقاربهم من وقت إلى آخر.
ونفت هذه المصادر الأنباء التي تحدّثت عن دخول أفراد أو مجموعات من الجيش السوري الى داخل الأراضي اللبنانية في الساعات والأيام الماضية، واعتبرت انّ ما نشر في هذا الخصوص هو مجرّد شائعات أو روايات خاطئة.
ولفتت المصادر الى أهمّية مراجعة المصادر الإعلامية المختصّة في الجيش قبل تداول مثل هذه المعلومات التي يمكن ان تتسبّب بحالات بلبلة نحن في غنى عنها.
وتحدّثت المصادر عن انقطاع كلّ أشكال التواصل بين الوحدات العسكرية اللبنانية والسورية على طول الحدود، على أساس انّ كلّ طرف يعرف مهامّه وحدود تحرّكاته، وهما ملتزمان بما تقرّر في سلسلة من الاجتماعات السابقة التي تكفل دور كلّ طرف في حماية الحدود، ومنع انتقال المواطنين بطريقة غير شرعية، كما عمليات نقل الممنوعات وتهريب الأجانب.