علمت "المستقبل" ان الاجتماع الذي عُقد في بكركي أبرعاية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وحضور المطران انطوان العنداري والنواب سيمون أبي رميا ووليد خوري وعباس هاشم، قائد الدرك بالإنابة العميد صلاح جبران ومدير مخابرات جبل لبنان العقيد ريشار الحلو، الدكتور طلال الدويهي واندريه باسيل عن الرابطة المارونية وحسن المقداد من لاسا، وغالب أبو زينب عن "حزب الله"، وممثلَين عن حركة "أمل"، أسفر عن اتفاق بين المجتمعين على تجميد الوضع في بلدة لاسا في قضاء جبيل لمدة شهر ونصف الشهر، والطلب من وزير الداخلية مروان شربل عدم ارسال قوة أمنية الخميس الى لاسا إفساحاً في المجال أمام الاتصالات الجارية لمعالجة الأزمة حبياً.
وفي المعلومات التي توافرت لـ"المستقبل" من مصادر المجتمعين أن "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" رفضوا اللجوء الى تطبيق القانون في هذا الموضوع، معتبرين أن إرسال 75 عنصراً من الفهود الى لاسا اليوم كما كان مقرراً من قبل الوزير شربل "سيتسبب بمشكلة". واقترحوا تشكيل لجنة تمثل بكركي و"حزب الله" و"أمل" و"التيار الوطني الحر" مهمتها تبريد الجو في المنطقة خلال فترة شهر ونصف الشهر تمهيداً لـ"ترسيم الحدود" بين لاسا والغابات القريبة المجاورة لها.
وتابعت المصادر أن مخفر لاسا عُزّز بستة عناصر إضافية من الدرك ليصبح عديد أفراده 12 عنصراً، من أجل منع أي مخالفة جديدة، في انتظار انتهاء فترة الشهر ونصف الشهر.
ومن المتوقع أن تستأنف أعمال المساحة مع التشديد على منع أي أعمال بناء قبل انتهاء أشغال المساحة، كما يمنع إعطاء أي رخص بناء جديدة في المنطقة.