#dfp #adsense

الكتلة الوطنية: لجلسة وحيدة تحدد الزمان والمكان الذي سيسلم فيه حزب الله سلاحه الى الدولة

حجم الخط

اعتبر حزب الكتلة الوطنية ان اللبنانيين بدأوا يتساءلون عمّن يحكم اليوم بلدتي أفقا ولاسا في قضاء جبيل.

ورأى انه "إذا كنا مازلنا جميعاً تحت سلطة الدولة اللبنانية، فيجب فوراً ربط شبكة المياه بنبع أفقا وهو الذي يغذي المنطقة منذ فجر التاريخ. كذلك يجب وبحزم تنفيذ قرار القضاء بتحديد عقارات البطريركية المارونية ومحاسبة الغاصبين وسوق المعتدين على الاعلاميين امام العدالة. فإذا كنا لا نتعجب من قضم حزب الله للدولة اللبنانية لإن خطته الأساسية تقضي بذلك، فإن ما نتعجب منه أنها تتم في منطقة جبيل في ظل وجود رئيس للجمهورية من بلاد جبيل وخلال زيارة بطريرك الموارنة لتلك المنطقة وفي ظل وجود وزير داخلية من جبيل، إن دل هذا على شيء فهو يدل على عدم إعتراف حزب الله بالشرعية اللبنانية وعدم إحترامه للبطريركية المارونية وعلى عدم قدرة الدولة على القيام بواجباتها".

من جهة اخرى، ذكرت الكتلة "لفتنا مسارعة وزير الداخلية لتشكيل لجنة لدرس إقتراح لقانون إنتخابي جديد على أساس النسبية، إن هذا الفرض للنسبية بدون دراسة أنظمة اخرى إنتخابية يجعل النسبية بمرتبة النصوص الملزمة".

ولفت الى ان "هناك نظام آخر مفروض ان يدرس بعناية وهو النظام الاكثري ضمن الدائرة الفردية على دورتين والمطبق في أكثر وأقدم الديمقراطيات في العالم، لأن الدائرة الفردية هي الوحيدة التي تعطي حق المحاسبة للناخب وربما هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها مرفوضة لأن لا أحد يريد المحاسبة. إن هذه السرعة في الإتجاه نحو النسبية واستبعاد جميع الأنظمة الأخرى هي الطريق الأقصر لتسليم الدولة الى حزب الله قبل أن يسقط النظام السوري، لأن حزب الله يملك العناصر والقدرة للتلاعب بالنظام وسوف يطبقها على دوائر مفصلة على قياسه بما يتوافق مع مشروع الهيمنة الكاملة على المجلس النيابي مثل ما فعل النظام السوري عندما كان جيشه في لبنان".

ودعا الحزب الدولة اللبنانية الى مناظرة أمام الرأي العام بين النسبية والنظام الاكثري على اساس الدائرة الفردية على دورتين لكي يفهم الشعب اللبناني ما يحضر له.

كما شددت على ان إن دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار غريبة بعض الشيء، فلماذا الحوار وما جدواه إذا كل ما اتفق عليه في جلسات الحوار السابقة تم نقضه بدأً بالإجماع على المحكمة الدولية وصولاً الى عدم إستعمال السلاح في الداخل.

ولفت الى إن الدعوة الى الحوار في هذا الوقت لها وجهتان والإثنتان تفيدان حزب الله وحلفائه. الوجهة الأولى إن تم الحوار فهي تعطي فرصة لحزب الله وحلفائه لإنقضاض نهائياً على ما تبقى من الدولة، فالمفاوضات او الحوار بالنسبة لهم هي طريقة لتمرير الوقت ليكملوا إستعداداتهم من أجل السيطرة الكاملة. والوجهة الثانية هي إن رفض الطرف الأخر المتمثل بقوى14آذار الحوار بدأ وكأنه معرقل.

ودعا الى جلسة وحيدة يجب ان تعقد، هي جلسة تحديد الزمان والمكان الذي سيسلم فيه حزب الله سلاحه الى الدولة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل