أكد وزير الدولة مروان خير الدين أن لا جليد في العلاقة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب طلال ارسلان، فقد كانت لحظة غضب وانتهت، منتقداً حرمان الدروز من الحقائب السيادية ووجود عرف لا يسمح للدروز بأخذ حقائب المال والدفاع والخارجية والداخلية.
ولفت خير الدين الى العلاقة الممتازة التي تربط خلدة والمختارة والتي لا يشوبها أي شيء، ولم ير في زيارة ارسلان الى النائب وليد جنبلاط شرطاً قبل صدور مرسوم تعيينه وزيراً.
وشدّد الوزير خير الدين على اهمية الأمن الاقتصادي الذي وفّره الحاكم رياض سلامة، مؤكداً عدم صحة الشائعات عن وجود لائحة مصارف جديدة للحظر في لبنان.
ورفض تصنيف الحكومة بأنها حكومة حزب الله وسوريا، مؤكداً أنه مع المحكمة ومعتبراً الحديث عن سحب القضاة ووقف التمويل حديثاً افتراضياً. واكد حق وواجب قوى 14 آذار في المعارضة والمراقبة والمحاسبة، لكنه انتقد التوجه الى بعض الدول لمقاطعة الحكومة.