ابو فاعور وخلال زيارة الى منطقة عكار للاطلاع على عمل واحتياجات مراكز الخدمات الانمائية التابعة للوزارة في المنطقة، شدد على انه من حق المعارضة ان تقول رأيها، وواجبها ان تقول ما عندها، مشيرا في الوقت نفسه الى ان من واجب الحكومة ان يتسع صدرها واسعا ورحبا لكل الاعتراضات والانتقادات، وان الرد الذي يمكن ان تقوم به الحكومة هو بعمل فعلي، واجراءات فعلية تعالج هذه القضايا وغيرها من المطالب دون ان تظلم الحكومة بتحميلها تبعات قضايا عالقة منذ سنوات طويلة ولم يستطع احد ان يجد لها الحلول.
واكد الوزير "ألا حل امام اللبنانيين الا بالحوار، ومن دون الدخول في التفاصيل"، محذرا من "ان الخيار البديل عن الحوار هو الصدام الداخلي والوصول الى المحظور".
وامل وزير الشؤون الاجتماعية في ان يكون هناك اقتناع لدى كل القوى السياسية بالتزام مبدأ الحوار، والذهاب الى حوار مجدي يصل الى نتائج ملموسة، معتبرا انه من حق بعض القوى ان تطالب بان يكون هناك نتائج ملموسة، وقال: "فبالحد الادنى في استطاعة هيئة الحوار ان تكون شبكة امان للبنان في الظروف التي مررنا فيها، كيف الان والمحيط قلق ومضطرب، واضطرابات المحيط ستؤثر على الوضع الداخلي في لبنان".
وحمل ابو فاعور القوى السياسية مسؤولية ما يمكن ان نقع فيه من محظور اذا لم يتم تدارك هذه الامور بشكل سريع بحوار داخلي، وتفاهم، وتسوية داخلية.
يشار الى ان المحطة الاولى في الجولة كانت في بلدة ببنين، والمحطة الثانية كانت في مركز الخدمات الانمائية في حلبا، مركز محافظة عكار، والمحطة الثالثة كانت في مركز "arc en ciel" في حلبا. وفي هذا الاطار، لفت ابو فاعور الى انه سيجتمع الاثنين مع وزير الصحة ليناقش معه القانون رقم 220/2000 المتعلق بحقوق المعوقين لوضع المراسيم التطبيقية له، موضحا انهما سيناقشان مسألة الالتزام بأهمية البطاقة لصاحب الاعاقة بالحد الادني في المستشفيات.
