عقد إجتماع لمتابعة موضوع لاسا في بكركي بحضور سياسي رفيع، وخلص في مفارقة عجيبة غريبة بحسب بيان صادر عن الدائرة الاعلامية في الصرح البطريركي الى نزع الصبغة السياسية عن الاشكال، مؤكدا ان النزاع ليس بين أحزاب أو تيارات سياسية بل يدور حول شؤون عقارية، وطالب بـسحب هذا الملف من التداول الاعلامي (البطريركية المارونية: اجتماع بكركي في حضور أبو زينب نزع الصبغة السياسية عن إشكال لاسا). لذا وبكل محبة نوجه بضعة أسئلة الى الدائرة الاعلامية في الصرح البطريركي بشخص رئيسها المحامي وليد غياض:
* طالما أن لا صبغة سياسية للاشكال وان النزاع ليس بين أحزاب أو تيارات سياسية بل يدور حول شؤون عقارية، كيف يمكن شرح مشاركة ووفد من "حزب الله" برئاسة عضو المكتب السياسي الحاج غالب أبو زينب بالاجتماع بحسب ما افاد البيان؟!
* طالما أن لا صبغة سياسية للاجتماع في أي خانة يدرج حضور النائب آميل رحمه المنتخب عن دائرة بعلبك –الهرمل، والمرحّل عددياً الى كتلة "المردة"، والحاضر كـ"وديعة" لـ"حزب الله" في إجتماعات تكتل عون النيابي؟!
* ما هي الآلية التنفيذية للمقررات التي وضعت؟! وما هي المهلة الزمنية التي حددت لإنهاء هذا الملف؟!
* هل يجوز كل مرة إعتماد سياسة "تبويس اللحى" وجعل الاعلام اللبناني كبش محرقة؟! فهل وسائل الإعلام هي التي إعتدت على المساح، وهي من عكّر الجو كي تدعو في البيان الى "تدعيم جو الحوار الإيجابي البناء للوصول الى الهدف المنشود"؟ كيف يحق للمجتمعين الدعوة الى سحب هذا الملف من التداول الاعلامي قبل وصوله الى خواتيمه، أوليس رسالة الاعلام الاساسية أن يكون "صوت الضمير"؟!