وأكدت الرابطة في بيان إثر الاجتماع أن "مرحلة تهميش الطائفة الارثوذكسية في وزارات وادارات الدولة ولت الى غير رجعة"، واشارت الى ان "طريق استرجاع الحقوق كاملة قد اصحبت سالكة، لأن ابناء الطائفة قرروا العمل يدا واحدة متضامنين من اجل تحقيق هذا الهدف، وقد تجلى ذلك من خلال اللقاءات والاجتماعات التي يقوم بها دولة نائب رئيس مجلس الوزراء المهندس سمير مقبل مع مختلف المرجعيات الروحية والزمنية والقيادات والفاعليات الارثوذكسية وبخاصة اجتماعه بالامس مع دولة الرئيس فريد مكاري وما صدر عن هذا الاجتماع وقد عبر عنها دولته في تصريحاته الاعلامية وفي مجلس الوزراء الذي سنستبشر منه خيرا، على ان تكون من اولويات قراراته تعيين محافظ جديد للعاصمة بيروت من ابناء الطائفة الارثوذكسية، وبما يحق لنا كطائفة رابعة من حيث العدد، من رئاسات في القطاعات العسكرية والامنية، وذلك بالتشاور مع اصحاب المعالي الوزراء ممثلي الطائفة في الحكومة".
وأملت الرابطة "ان تؤدي هذه الحركة المباركة التي يقوم بها دولة الرئيس مقبل، الى انشاء مجلس اعلى للطائفة، او ما شابه يحظى بمباركة المسؤولين الروحيين وبموافقة المسؤوليين السياسيين والقياديين الارثوذكس ليكون المرجع الصالح لكل ما يتعلق بالمراكز والوظائف العائدة للطائفة الارثوذكسية في الدولة".
وتمنت على الجميع "الوقوف الى جانب دولة الرئيس سمير مقبل ودعمه في مواقفه ومؤازرته في كل عمل صالح يقوم به لمصلحة الطائفة الارثوذكسية وخير الوطن".
