سعى الجمهوريون في واشنطن الى قطع المساعدات عن باكستان والدول المجاورة لاسرائيل وعدد من الدول اليسارية في امريكا اللاتينية، متوعدين باتخاذ موقف متشدد من المسلحين الاسلاميين وخصوم الولايات المتحدة وسط جهود لخفض الانفاق الاميركي.
وفي جلسة سادها الجدل واستمرت حتى الليل، حددت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، عددا من الاولويات التي تهدف الى خفض موازنة الرئيس الاميركي باراك اوباما بمقدار 6,4 مليارات دولار. لكن من اجل تحقيق ذلك يتوجب على النواب الجمهوريين التوصل الى تسوية مع مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي، المؤيد لجهود الادارة الخاصة بالشؤون الدولية.
ومن البنود الرئيسة في مشروع القرار الجمهوري فرض مزيد من الشروط على المساعدات لباكستان وسط تزايد المخاوف الاميركية بشان الجيش وجهاز الاستخبارات في باكستان في اعقاب الغارة التي ادت الى مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.
كما ينص مشروع القرار كذلك على انهاء المساعدات الامنية التي تحصل عليها مصر منذ عقود بعد التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في شباط الا اذا طبق القادة الجدد بشكل تام اتفاق السلام مع اسرائيل واستبعدوا الاخوان المسلمين، وعلى قطع المساعدات الامنية المخصصة للبنان والسلطة الفلسطينية واليمن اذا ما شغلت الحركات الاسلامية المسلحة مثل حزب الله وحماس اية مناصب في الحكومة.