#dfp #adsense

قوات الامن السورية تواصل عملياتها في شوارع حمص وتقتل إثنين والشعب يتحضر لـ”جمعة أحفاد خالد”

حجم الخط

قتل شخصان في حمص وسط سوريا برصاص قوات الامن، الذين كانوا ينفذون مع الجيش عمليات امنية، على ما افاد رئيس "الرابطة السورية لحقوق الانسان "عبد الكريم الريحاوي إلى وكالة "فرانس برس"(AFP)، مشيرا إلى اطلاق نار كثيف في احياء الخالدية وبابا عمرو ونزهة، التي تطوقها قوات الامن.

وأكّد رئيس "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن ان الجيش وقوات الامن اقتحموا منازل وقاموا باعتقالات في حمص، مشيرا إلى سماع اطلاق نار كثيف منذ الفجر في هذه المدينة، التي تشكل ثالث اكبر المدن السورية، حيث قتل عشرات المدنيين في الايام الماضية. واضاف: "غالبية الشوارع مقفرة بسبب العمليات العسكرية. وتمت رؤية دبابات في محيط قلعة حمص كما تم اقفال مداخل بعض الاحياء"،

ولفت الرحمن إلى أن الجيش اقام حواجز في كل الطرق، وقطعت وسائل الاتصال في غالبية الاحياء، والوضع الانساني يرثى له، مؤكدا ان سكان بعض الاحياء خصوصا في باب الدريب حيث تم سماع دوي انفجارات يشعرون بالرعب.

واعلن ناشطون حقوقيون ان وحدات من الجيش وقوات الامن السورية تواصل الخميس عملياتها الامنية في حمص التي اقفر عدد كبير من احيائها بينما دعا المعارضون الى تظاهرات جديدة الجمعة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

واكد المرصد ان "الجيش والقوات الامنية داهمت منازل وقامت باعتقالات في حمص ويسمع اطلاق نار مغذى منذ الفجر" في ثالث مدن سوريا حيث "سقط عشرات القتلى في الايام الاخيرة".

واضاف ان "معظم الاحياء اقفرت بسبب العمليات العسكرية. شوهدت دبابات في محيط قلعة حمص واغلقت مداخل بعض الاحياء".

وتابع ان "الحواجز العسكرية منصوبة في كل شوارع المدينة"، بينما "تم شن حملة اعتقالات واسعة في الغوطة".

وتابع ان منطقة "باب السباع تتعرض لاطلاق نار كثيف جدا مما أدى لاحتراق احد المنازل بينما باتت الاوضاع الانسانية مزرية وانقطعت الاتصالات في عدد كبير من أحياء المدينة".

وتحدث عن "حالة رعب" في حي باب الدريب في المدينة "حيث تسمع اصوات الانفجارات ويعيش الناس فيه حالة هلع حقيقية". ووصف العملية الامنية بانها "شرسة جدا".

وباتت حمص الواقعة على بعد 160 كلم من دمشق، احد معاقل المعارضة على اثر اندلاع الاحتجاجات الشعبية في منتصف اذار. وارسل الجيش اليها قبل شهرين لاحتواء التظاهرات التي طالبت باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال ناشطون للدفاع عن حقوق الانسان ان عشرين شخصا قتلوا الاثنين والثلثاء برصاص ميليشيات موالية للنظام او الجيش الذي اطلق النار على مشيعين، فيما قتل ثلاثون شخصا في نهاية الاسبوع الفائت في مواجهات بين انصار النظام ومعارضيه، بحسب ناشطين حقوقيين.

وكما يحدث في كل يوم جمعة منذ بداية الاحتجاجات، دعا الناشطون على صفحة "الثورة السورية 2011" على موقع فيسبوك، الى تظاهرات جديدة الجمعة "لنصرة حمص".

وقد دعوا الى التظاهر "من اجل احفاد خالد (بن الوليد) والوحدة الوطنية".

وفي بلدة حرستا القريبة من العاصمة، ارسلت تعزيزات عسكرية الى ضاحية الاسد حيث يقيم جنود وضباط، كما قال الناشطون.

من جهة اخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له، انه ابلغ من قبل المحامية سيرين خوري ان "نحو سبعين محاميا من المعارضين او النشطاء محاصرون داخل النقابة من قبل مجموعات موالية للسلطة تمنعهم من الخروج من النقابة".

كما اكد المرصد ان تظاهرات ليلية تواصلت في عدة مناطق من ريف دمشق وكذلك في ادلب. وتحدث الناشطون الحقوقيون عن اعتقالات واسعة في حي الاكراد وركن الدين في العاصمة السورية، موضحين انها بدأت في الساعة 2,00 (منتصف ليل الاربعاء الخميس بتوقيت غرينتش).

واضافوا ان "المداهمات كانت بشكل مخيف واعداد من الشبيحة لم يشهدها الحي من قبل انتشرت".

المصدر:
AFP

خبر عاجل