اعلنت مصادر سياسية لصحيفة "الجمهورية" إن "الأفرقاء المعنيين بالحوار، وإلى أن يقرّر رئيس الجمهورية توجيه الدعوة الرسمية إليهم للجلوس إلى طاولة الحوار، يعكفون على درس أمر الحوار وتحديد مواقفهم النهائية منه في ظل تسليم تلقائي لديهم بأن رفض المشاركة في الحوار يبقى أمرا غير محمود العواقب على أي فريق يلجأ إليه".
اكد مرجع كبير لـ"الجمهورية" أن الدعوة الى الحوار لن توجّه إليه وشيكا، لن يستنكف أي فريق عن المشاركة فيه، لأنّ المرحلة الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي هي مرحلة رمادية، ولا تسمح لأي فريق بخوض أي مغامرة غير مضمونة النتائج. فكيف والحال أنّ فريقي الموالاة والمعارضة يراهنان على أن يأتي مستقبل سوريا في ضوء الأزمة التي تعيشها، في مصلحته، فالموالاة تتوقع للنظام السوري أن يخرج إلى التعافي في وقت ليس ببعيد، فيما المعارضة تراهن عكس ذلك".