#adsense

قاطيشا: لـ”حزب الله” دولتان وإن لم يرد مناقشة سلاحه فهذا يعني أنه لن يتخلى عن الدولة الأولى

حجم الخط


أكّد أمين السر العام في "القوّات اللبنانيّة" العميد وهبي قاطيشا أن المجالس بالأمانات، وطالما أن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع لم يفصح عن المفاوضات التي جرت بينه وبين الرئيس سعد الحريري فهي ستبقى خاصة، مشيرا إلى أن "القوّات" من دعات الحوار والمشاكل لا تحل إلا عبره، ولكن بعد أن تم استدراج قوى "14 آذار" من قبل الفريق الآخر منذ 3 سنوات إلى الحوار، لا يمكن لهذه القوى الذهاب اليه مجددا من دون التأكد من انه سيتم النقاش في سلاح "حزب الله" البند الوحيد المتبقي، وما من حوار يقوم في العالم من دون أن يكون له جدول مسبق.

قاطيشا، وفي اتصال مع إذاعة "لبنان الحر"، رأى أنه كان لـ"حزب الله" دولة ونصف في عهد حكومة "الوحدة الوطنيّة" أما اليوم فله دولتان، مشيرا إلى أنه إن لم يرد الحزب مناقشة موضوع سلاحه فهذا يعني أنه لا يريد التخلي عن الدولة الأولى.

وعن التصريح الذي أدلاه اللواء عبّاس ابراهيم عقب تعيينه مديرا عام للأمن العام، رأى قاطيشا أن كلام ابراهيم لم يطمئن المعارضة، مشيرا إلى أنه يعرف أن ابراهيم ظابط جيّد، ولكنه مرتبط بفريق سياسي بشكل واضح، واصرار هذا الفريق على تعيينه في منصبه خير دليل على هذا الإرتباط. وأضاف: " لم يتم استبدال العميد ريمون عازار بسبب عدم كفاءته وإنما لأنه كحد السيف يقف في الوسط ويرفض التنسيق مع أي فريق"، لافتا إلى أن "القوّات" لا تخاف من الكيديّة لأن لا يمكن لأحد ممارستها عليها.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل