#adsense

الشعب يريد أجوبة والحكومة السورية ترد بالجلد والرصاص… فيلتمان: ادعاء اللبنانيين والاسرائيليين أن هناك تعدياً على الحدود البحرية أمر يجب عدم القلق منه

حجم الخط

قلل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان من أهمية الخلاف بين لبنان واسرائيل على الحدود البحرية. وقال في حديث الى قناة "الحرة" إن هذا الخلاف "يبدو طبيعياً (…) وان ادعاء اللبنانيين والاسرائيليين أن هناك تعدياً على الحدود أمر يجب عدم القلق منه لأن هذه هي الحال دائماً". وأمل أن يؤدي تسجيل الطرفين احتجاجاً لدى الأمم المتحدة "الى ترسيم الحدود البحرية التي تسمح لكل دولة بتصدير مواردها من دون الخوف من نشوب نزاع".

أما في موضوع المحكمة الدولية، فقال فيلتمان: "كما فهمت، ووفقاً لما قيل لي، فان البحث جار لتوقيف المتهمين. انها مسؤولية الحكومة اللبنانية (…) وكيفية تصرف الحكومة في المستقبل أفضل امتحان لها بشأن ما اذا كان لبنان سيبقى داعماً للشيء الذي طلب من المجتمع الدولي انشاءه". وأعلن فيلتمان أن بلاده "تعتزم الاستمرار في دعم القوات المسلحة اللبنانية ما استمرت في التزامها الحفاظ على السيادة على الأراضي اللبنانية كاملة"، قائلاً: "اننا نتشاور مع الكونغرس لايجاد قاعدة دائمة تجدد كيفية الشركة والسير قدماً".

وفي الشأن السوري، وفي سؤال عن التحذير السوري للسفيرين الفرنسي والأميركي من التجوّل خارج دمشق، أجاب فيلتمان: "إذا طبق السوريون هذا الأمر، يكون بمثابة مثال آخر على محاولات الحكومة السورية إخفاء ما يحصل على الأرض. تعلم أن الشعب السوري يطالب حكومته بأجوبة، والحكومة ترد على شعبها بالجلد والرصاص. منعت الحكومة السورية دخول الصحافة الدولية، كما منعت دخول ناشطي حقوق الإنسان، وممثلي المنظمات الدولية، والمساعدات الإنسانية. وها هم اليوم يحاولون منع الديبلوماسيين. للديبلوماسيين صدقية للإخبار عما يحصل إذا لم يتمكن الصحافيون من ذلك. فلنر، قد يكون الأمر جزءاً من الخطاب السوري، لكننا نأخذ هذا الأمر على محمل الجد. إذا نفذ المنع، نبحث في ماهية الرد. لكن المهم في هذا الأمر أن تسمح الحكومة السورية للجميع بدخول اراضيها. كما قلت، على الصحافيين أن يعدوا تقارير عما يحدث، وعلى الديبلوماسيين أن يتمكنوا من القيام بعملهم من خلال القدرة على التجول. كذلك الأمر بالنسبة الى عمال الإغاثة وناشطي حقوق الإنسان والمنظمات الدولية. تحاول الحكومة السورية إسكات كل هذه الجهات لأنها ترفض أن يرى الناس حقيقة ما يحصل".

وعن الخوف من نشوب حرب أهلية طائفية، قال: "الخوف من الأزمات الطائفية افتعله نظام الأسد لبث الذعر وتخويف الناس. تراهم يحاولون بث ذعر شبح الحرب الأهلية. ولكن من الواضح ومن خلال أكثر التظاهرات أن الجميع يتظاهرون غير آبهين للمخاطر المحدقة بهم من أجل مستقبل أفضل لسوريا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل