وجدد عبد الحفيظ غوقة عبر "الشرق الأوسط" رفض المجلس الانتقالي والثوار الليبيين إجراء أي مفاوضات مع القذافي، من شأنها التنازل عن حقوق وأهداف الثورة، لافتا إلى أن الوفود التي أرسلها القذافي خلال الأيام الماضية، إلى العديد من الدول آخرها روسيا، لضمان بقائه دون مطاردة من المحكمة الدولية وتحقيق خروج آمن له، تدل على ضعف موقفه وأن الخناق ضاق حوله ولا توجد حلول أمامه.
وعن مشاركة قوات التحالف الأجنبي "الناتو" في العديد من الجبهات مع الثوار، أوضح غوقة أن قوات التحالف تلعب دورا مهما ولكن الثوار هم من يقودون الهجوم في ميدان المعركة دون التنسيق مع قوات التحالف التي تؤمن غطاء جويا لهم، مشيرا الى ان عمليات قصف "الناتو" للأهداف العسكرية تدفعهم للتقدم نحو تحرير المدن، لأنها تحدث خللا بين صفوف القوات الموالية للقذافي.
