اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن قوى "14 آذار" مع الحوار الهادف، مطالباَ بضرورة اقتناع الفريق الآخر أن الموضوع الوحيد الذي يجب مناقشته على طاولة الحوار هو سلاح "حزب الله".
وعن تحذير المنسق الخاص للأمم المتحدة مايكل وليامز من انعكاسات طائفية على الداخل اللبناني في ضوء التطورات في سوريا والمخاطر الناتجة عنها، تمنى زهرمان عدم حصول مثل هذا الأمر ولكنه تخوف من استعمال الورقة الطائفية لتخفيف الضغط عن الداخل السوري، مشددا على ان هذا الامر يمنع بالحوار والتلاقي.
ورداً على سؤال عن نتيجة زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي الى فرنسا، رأى زهرمان في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) أن الكلام المعسول الذي يسمعه المجتمع الدولي من أقطاب الحكومة اللبنانية بشأن التعاون مع القرارات الدولية والمحكمة غير مقنع وقناعتهم تقضي بأن من يتحكم بمسار الحكومة اللبنانية هو "حزب الله"، مشيرا الى ان موقف الحزب واضح بالنسبة لموضوع المحكمة الدولية فهو لن يسلمها أي منهم.