أسف عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم ل تأتي ان "الحملة المسعورة من بعض قوى "14 اذار" على سلاح المقاومة وقوى "8 آاذر" لا تزال في اجواء ذكرى انتصار تموز، معتبرا انه "لولا هذا الانتصار ولولا تضحيات شعب المقاومة ما كان هناك صوت يرتفع ولا مساحة لتجار السيادة الذين يعرفون من صنع السيادة والحرية والاستقلال الحقيقيين منذ ايار 2000 وتكرس في تموز 2006".
ورأى هاشم ان هؤلاء "يطلون بارائهم الخنفشارية استجابة لرغبات خارجية وتأكيدا على ارتباطهم وتبعيتهم بعيدا عن المصلحة الوطنية التي تستدعي الحفاظ على عوامل قوة لبنان في وقت احوج ما نكون اليه الى هذه القوة مع محاولات اسرائيل الاعتداء على حدود لبنان البحرية للاستيلاء على ثروته النفطية"، مشيرا الى "ان التجربة اثبتت انه لا يمكن الرهان لا على المنظمات الدولية ولا على قرارات دولية تراعى دائما المصلحة الاسرائيلية ولا ترى الا بالمنظار الاسرائيلي".
ودعا هاشم الى الاعتماد "على قوتنا الذاتية من خلال مثلث الجيش والشعب والمقاومة"، مشددا على "ان لبنان لا يستطيع الا التمسك بهذه القاعدة وتعزيزها بعيدا عن الاوهام والاحلام الداهية التي تضع الوطن على حافة الهاوية". ونبه "المغامرين من سياساتهم التي لا تجلب الا الخراب والضعف والارتهان".