توقف نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري عند كلام عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله عن ان لا شيء عندنا اسمه "السلاح او المقاومة" للحوار حوله، مشددا على ان لا حوار إلا حول هذا الموضوع.
وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، استبعد إمكانية عقد جلسات للحوار، مضيفا "نريد جواباً مسبقاً بأن "حزب الله" موافق على النتيجة (أي تسليم السلاح)، وبالتالي الحوار يكون حول طريقة الوصول اليها، وليس على مبدأ تسليم السلاح الى الدولة.
ورداً على سؤال حول ما يتردّد عن وقف المساعدات ولا سيما العسكرية منها الى لبنان، قال مكاري: نتمنى ألا يتضرر لبنان من أي موقف من مواقف الحكومة، ولكن عليها ان تدرس الوضع. وقال: لا نريد استباق الأمور، وسنرى تصريحات الحكومة.
من جهة اخرى، نفى مكاري علمه بلقاء لقيادات 14 آذار بعد عودة رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع من فرنسا ولقاء الأخير مع رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري.
وفي سياق منفصل، أوضح مكاري أن هناك معرفة سابقة بينه وبين نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، مشيراً الى أنه عندما قام منذ يومين بزيارة لتهنئته، لم يتناول البحث الشأن السياسي بل تركّز على الوضع الأرثوذكسي في الوظائف الرسمية، حيث تبيّن أن وجهتي النظر متقاربتين لجهة تحسين وضع الطائف.
وأكد مكاري انه يدعم مقبل إذا كان يسير في خط تحسين وضع الطائفة داخل الإدارة. ولفت الى وجود عدة مشاكل منها على سبيل المثال الوظائف الإدارية المدنية، حيث يأخذ ابناء الطائفة نسبة مئوية مثلهم مثل أبناء الطوائف الأخرى، إنما المشكلة تكمن في نوعية الوظائف، وبالتالي الأرثوذكس معينون في الدرجة "C" أي بعد "B" و"A" إذا جاز التعبير.
وذكر أن اللقاء النيابي الأرثوذكسي هدفه الأساسي هو حقوق الطائفة، مشيراً الى أن الظروف المعروفة منعت الحكومة السابقة من إجراء التعيينات.
وفي هذا الإطار، اوضح مكاري ان مدير عام الأمن العام عباس ابراهيم هو صديق ولكن وقفنا ضد التعيين حفاظاً على حقوق المسيحيين. وقال "نحن في المعارضة دعمنا موقفَي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والنائب ميشال عون باستعادة هذا المنصب للمسيحيين، ولكن "بكبسة زر" بدّلا موقفهما وفقاً للتعليمات التي أتت اليهما، فيتحمّسون الى الموقف الجديد".