وتساءل "هل يُخون نصر الله رئيس حكومة لبنان؟ أم انه متواطئ معه؟ ولكن في الحالتين نريد جواباً من ميقاتي على اتهامه من قبل نصر الله بالتعامل مع مؤسسة إسرائيلية، وكيف يرضى بذلك؟".
وذكر "بأنه عندما كان الاتهام السياسي موجهاً إلى سوريا، كان "حزب الله" راضياً بالمحكمة، ولكن ما إن بدأت التحقيقات مع عناصر من "حزب الله"، حتى تغير رأيه وبدأ حربه على المحكمة التي يقول إنها مسيسة".
وأوضح حبيش "أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي هو من نبه "حزب الله" إلى وجود اختراقات بصفوفه، قبل أن يطل نصر الله ويعترف بذلك، ولكن للأسف هم لا يعطون فرع المعلومات حقه، ولا ينصفونه، بل على العكس يريدون الإنتقام منه".
