تشكل الاطلالة المقبلة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الثلاثاء المقبل في 26 الحالي، لمناسبة ذكرى الانتصار في حرب تموز، وقبل اسبوع لاستئناف الحركة الحكومية والنيابية، وعشية رمضان المبارك، اجابة على جملة من اسئلة اهمها ما يتعلق بمسار المحكمة او محاولات اطلاق الحوار، او في اقل تقدير استئناف الاتصالات بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" والتي لا يجوز ان تبقى منقطعة، لانها سابقة غير مفهومة في الحياة السياسية اللبنانية وفقا لوزير بارز في الحكومة من جبهة النضال الوطني.
وكشف الوزير في دردشة مع صحيفة "اللواء" ان رئيس الجبهة النائب وليد جنبلاط يسعي في الاتصالات التي يجريها، سواء في لبنان او مع العواصم التي يزورها لبلورة "اطار اتصال" يسمح بإعادة وصل ما انقطع بين "المستقبل" كأبرز ممثل للسنّة في لبنان، وكل من حركة "امل" وحزب الله كممثلين للشيعة.
واكد الوزير ان جنبلاط خلال اتصاله الهاتفي بالرئيس سعد الحريري تناول هذه النقطة من دون ان يكشف هذا الوزير عما اذا كان الاتصال يمهد للقاء بين الرجلين، فور عودة الرئيس الحريري الى بيروت، او يؤكد معلومات جرى تداولها، من ان الاتصال الهاتفي جاء تعويضاً عن موعد ألغى في اللحظة الاخيرة عن لقاء بين الرجلين في احدى العواصم الاوروبية.
ويؤكد الوزير المذكور أن أهمية الحوار تنطلق من ضرورة تحصين الوضع الداخلي خشية تطوّر الأوضاع في سوريا، واخذها في الاعتبار في ما يتردد في دوائر دولية من خشية من تفاقم الوضع اللبناني واتخاذه شكل توترات طائفية على خلفية تطوّر الأحداث السورية، مستشهداً بما قاله الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز.