كشفت مصادر وزارية لصحيفة "اللواء" ان وزراء جبهة النضال الوطني يلتقون مع الرئيس ميقاتي على ثابتتين: الاولى: التمسك باللواء اشرف ريفي في مركزه كمدير عام لقوى الأمن الداخلي.
والثانية: التمسك بمدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا أيضاً في مركزه لأنه يتحمل مسؤولية كبرى في هذه المرحلة، باعتباره ضابط الارتباط القضائي بين الحكومة اللبنانية والمحكمة الخاصة بلبنان.