#adsense

“الديار” نقلا عن أوساط كنسية : كلام قبلان معاكس لأجواء التهدئة وأراضي أمهز للمسيحيين

حجم الخط

كتبت صحيفة "الديار": استغربت الأوساط المتابعة للجهود التي بذلت لحل قضية لاسا، كلام نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان الذي جاء معاكساً لأجواء التهدئة التي سادت، وربما ادى الى الإطاحة باتفاق بكركي.

وفي التفاصيل ان اللجنة التي كلفها البطريرك الماروني لحل مشكلة لاسا عقاريا توصلت الى حلول بعد الاجتماع الذي عقد في بكركي بحضور نواب جبيل وممثلين عن حزب الله والرابطة المارونية وفاعليات من بلدة لاسا، وتم التوافق على حل الموضوع قانونيا بمباركة من الرئيس بري والبطريرك الراعي وحزب الله والنواب والتيار الوطني الحر، حتى قوى 14 آذار وافقوا على هذا الحل. كما اصدرت البطريركية المارونية بيانا اعتبرت ان الخلاف عقاريا وليس سياسيا وانتهت الأمور بشكل حبي بين الجميع على ان تبدأ اعمال المساحة بعد شهرين بحماية الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.

وحسب الاوساط الكنسية، فإن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان «سيشرّع» للذين تعدّوا على أملاك الوقف الماروني وينهي المسألة قانونيا بأن تتنازل الكنيسة عن العقارات التي بنى عليها الغير.

قبلان وموضوع لاسا

لكن الذي طرأ على الموضوع وشكل مفاجأة للذين عملوا على حلحلة الامور تمثل بكلام الشيخ عبد الامير قبلان الذي قال: ان هناك حقائق ووثائق وبيانات وحجج تثبت لمن تعود ملكية أهل لاسا، ومعلوماتي ان لاسا وجوارها تعود في ملكيتها لاهل لاسا وكذلك الامر بالنسبة لقرقريا وامهز حيث يملك الاهالي الوثائق والحجج التي تثبت ملكيتهم لها، مطالبا ان لا يتورط احد في موضوع بلدة لاسا وان يتعاطوا بإنصاف مع اهاليها دون ظلم، محذرا من مؤامرة على البلدة، معلنا انه سيتصدى لاي مؤامرة ضد البلدة، ونحن لا نريد ان نستولي على ارض احد ولا نقبل ان يستولي احد على ارض لاسا، واضعا هذه القضية برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، فهو مفوض من قبلنا في حل هذه القضية، ونحن لا نريد مشكلة مع احد ويكفينا مشاكل من اسرائيل التي تحتل الارض وتنتهك السيادة، وعلينا ان نحافظ على ارضنا ولنرجع الى الوثائق والحجج التركية التي تثبت من هم اصحاب الارض في لاسا الذين يسكنون في هذه المنطقة منذ زمن طويل وهم يعيشون مع جيرانهم اخوة متحابين، فإذا كان هنالك من لا يملك ارضا فإننا نعطيه الارض ومن يريد ان يتعاطى معنا بفوقية وظلم فنحن بالمرصاد لكل غاشم وظالم.

هذا الكلام استدعى ردا من اوساط كنسية فاعتبرت ان حديث الشيخ قبلان معاكس لاجواء التهدئة، وان الخطأ في كلامه ليس في قوله فقط ان لاسا لنا، بل في شموله بلدة امهز ورئيس بلديتها ومختارها وهذه البلدة كلها من الطائفة المسيحية، واذا كانت لاسا مختلطة فإن امهز من لون واحد، وممسوحة من العام 1964 وان كلامه تضمن وقائع غير دقيقة. وهذا ما اثار الاستياء من كلام قبلان.

كما استدعى كلام قبلان ردا من قوى 14 آذار التي اشارت ان اللهجة في كلام قبلان يشكل استفزازا لمشاعر اهالي المنطقة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل