#adsense

معضلة جديدة في عالم السياسة: حكومة الحزب الانقلابية تقول الشيء ونقيضه

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل" في خانة "المستقبل اليوم": منهجية جديدة تعمل على تعميمها حكومة الحزب الانقلابية، تتلخص في التذاكي واستسهال إطلاق الكلام على عواهنه، والتسرع في المواقف التي تخفي نوايا مضمرة وتعكس عقلية ثأرية، ناهيك عن التباين الذي يثير الأسى أكثر مما يستجلب العجب، وما التناقض المفضوح الذي شاهده اللبنانيون بالصوت والصورة بين رئيس حكومة الانقلاب ومرشده الأعلى حيال المحكمة الدولية في أقل من 24 ساعة، سوى عيّنة مما سيشاهدونه خلال مقبلات الأيام، بما هو تكامل مسرحي وأدائي للتستر على الغايات الحقيقية للانقلاب.

في جديد هذه المنهجية، كلام واضح وصريح وموثّق، لمن يُفترض أنه القيّم على العدالة والقانون، حول الجهة اللبنانية المخولة التعامل مع المحكمة الدولية، يعقبه نفي وإنكار لا يُضاهى في عباراته المدبجة باحتراف واتقان. هكذا بتبسيط يحتقر العقل ويزدري أبسط قواعد الفهم، يقولون الشيء ونقيضه، ويطلقون الموقف وضده. معضلة جديدة في عالم السياسة، لا بوصفها رعاية للمصالح واحتراماً للالتزامات، بل باعتبارها باباً للتدليس والكيدية وتعميق الانقسام.

حكومة يعلن رئيسها التزامه المحكمة، فيسارع الحزب الحاكم إلى اعتبارها مؤامرة!! ومن كانت هذه سيرته في الوطنية وإدارة الشأن العام، فالشك واجب في كل سلوكه الوطني والسياسي والإداري والخدماتي والإنمائي حتى يزول الانقلاب وتنتفي كل مفاعيله.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل