
ارتفعت حصيلة سلسلة الانفجارات وعمليات اطلاق النار في النروج الى 91 قتيلا حيث استهدف انفجار قنبلة مبان حكومية واعلامية في العاصمة اوسلو واحدث اضرار جسيمة في المباني، حسب الشرطة.
واعلنت الشرطة في اوسلو السبت ان الجيش والشرطة سيشددان التدابير الامنية حول المباني والمؤسسات الحساسة غداة الاعتداءين الداميين ورفعت التحذير من عدم التجول في وسط مدينة اوسلو.
وقالت الشرطة في بيان "ان الحي حول مقر الحكومة سيبقى مطوقا حتى اشعار اخر. وستشدد الشرطة والجيش التدابير الامنية حول المباني والمؤسسات التي يمكن ان تكون مهددة".

كما اصيب خمسة اشخاص بجروح عندما اطلق رجل يرتدي زي الشرطة النار الجمعة على تجمع لشباب من حزب العمال الحاكم في جزيرة يوتويا الواقعة على مشارف العاصمة اوسلو، حسب ما اورد تلفزيون "ان ار كاي".
وقالت الشرطة ان رئيس الوزراء ينس ستولتنبرغ كان من المقرر ان ينضم الى الاجتماع.
وحصل اطلاق النار بعد انفجار وقت بالقرب من مكتب ستولتنبرغ واوقع قتلى وجرحى حسب الشرطة.
وذكرت صحيفة فاردن ان اربعة اشخاص على الاقل قتلوا عندما اطلق رجل النار على مخيم لشبيبة حزب العمال الحاكم بالقرب من اوسلو.

واعلن التلفزيون الحكومي النروجي ان الشرطة القت القبض على مطلق النار، وانه كان متنكرا في ملابس شرطي. لكن الشرطة لم تؤكد ذلك.
وقال احد المشاركين في مخيم الشبيبة للصحيفة "حسب ما رايته، اصيب اربعة اشخاص على الاقل وقتلوا".
وتابع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي أوضاع اللبنانيين في النروج، وأجرى لهذه الغاية اتصالا بوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، الذي كان على اتصال مستمر بسفير لبنان في النروج المقيم في أسوج نصرت الاسعد، وتبلغ منه ان اللبنانيين بخير وأن أيا منهم لم يصب في الانفجار الذي حصل في منطقة يقطنها عدد من اللبنانيين. كذلك اتصل الرئيس ميقاتي بالسفير النروجي في لبنان سفن اس وطلب منه نقل تعازيه الى السلطات النروجية بالضحايا التي سقطت في الانفجار.

واوضحت "ان الوضع في وسط اوسلو لم يعد فوضويا والتحذير لتجنب وسط المدينة قد رفع".
ويبدو ان الهجومين استهدفا الحزب العمالي الحاكم، مكتب رئيس الوزراء ينس ستولتنبيرغ الذي لم يكن موجودا في داخله، والوزارات المجاورة، ثم الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب العمالي على بعد نحو اربعين كلم من المكان.
وقد حاول بعض الشبان المقدر عددهم بنحو ستمئة المجتمعين في الجزيرة الهرب من المجزرة من خلال القفز الى المياه.
وذكرت بعض وسائل الاعلام النروجية ان المتهم قريب من اوساط اليمين المتطرف ولديه اسلحة عدة مسجلة باسمه.

وبحسب المعلومات الواردة بشانه على صفحة الفيسبوك فان الرجل وهو صاحب شعر اشقر متوسط الطول، يوصف بانه "محافظ" و"مسيحي" عازب يهتم بالصيد وبالعاب الكترونية مثل "وورلد اوف واركرافت" و"مودرن وارفير 2".
وعلى صفحته على موقع تويتر لا يوجد سوى رسالة واحدة تعود الى 17 تموز وهي كناية عن استشهاد بعبارة للفيلسوف الانكليزي جون ستوارت ميل تقول "ان شخصا مؤمنا يملك من القوة ما يساوي مئة الف شخص ليس لديهم سوى مصالح".
وكانت هزت سلسلة انفجارات وعمليات اطلاق نار النروج وعاصمتها أوسلو حيث استهدف انفجار قنبلة مبان حكومية واعلامية في العاصمة النروجية اوسلو الجمعة وصرحت الشرطة في بيان ان "انفجارا قويا وقع في الحي الحكومي".
وعرض التلفزيون النروجي صورا لمكتب رئيس الوزارء وغيره من المباني وقد اصيبت باضرار، فيما غطى الزجاج المكسور الارصفة وارتفعت اعمدة الدخان من المنطقة.
واعلنت الشرطة النروجية ان الشاب المتهم بارتكاب الاعتداءين الداميين الجمعة في اوسلو وجزيرة قريبة لديه اراء معادية للاسلام، لكنها لم تكشف دوافعه.
وقال مفوض الشرطة سفينونغ سبونهايم للتلفزيون العام ان ار كي ان العناصر التي وضعها المتهم على الانترنت تبعث على الاعتقاد بان "لديه بعض الملامح السياسية التي تميل الى اليمين والمعادية للاسلام لكن من المبكر جدا القول ما اذا كان ذلك يشكل دافعا وراء فعلته".

واعلنت الشرطة انها القت القبض على شاب في الثانية والثلاثين من العمر نروجي الجنسية و"الاصل" يشتبه في تورطه في الاعتداءين، لكنها رفضت تأكيد الاسم الذي اوردته بعض وسائل الاعلام.

واوضح سفينونغ سبونهايم ان دافع المتهم بارتكاب الاعتداءين لم يعرف بعد.
وحضت الشرطة النروجية سكان العاصمة اوسلو الجمعة الى تجنب التجمعات الكبيرة والبقاء في منازلهم في اعقاب انفجار هائل هز مباني حكومية وصحافية في المدينة، واوقع قتلى وجرحى. وصرح ضابط في الشرطة للصحافيين "يجب تجنب التجمعات الكبيرة والعودة الى المنازل وننصح بعدم مغادرتها".
هذا واكد رئيس الوزراء النروجي ينس ستولتنبرغ في مقابلة هاتفية الجمعة انه لم يصب باذى في الانفجار الدامي الذي وقع بالقرب من مكتبه في اوسلو، واصفا الانفجار بانه "خطير"
وقال في مقابلة مع محطة تلفزيونية نروجية "حتى لو كانت الاستعدادات جيدة، فان وقوع امر مثل هذا دائما ما يترك اثرا خطيرا".
ووصف رئيس الوزراء النروجي ينس ستولتنبيرغ السبت الاعتداءين الداميين بـ "المأساة الوطنية"، وقال ستولتنبيرغ في مؤتمر صحافي "منذ الحرب العالمية الثانية لم تضرب بلادنا مطلقا اي جريمة بهذا الحجم".
واضاف: "انه كابوس" متحدثا عما واجهه الشبان المشاركون في المخيم الصيفي لشبيبة الحزب العمالي من "الخوف والدماء والموت" عندما فتح رجل متنكر بزي الشرطة النار في جزيرة اوتويا القريبة من اوسلو.
واوضح مسؤول في شرطة اوسلو ان 84 شخصا على الاقل قتلوا في اطلاق النار في جزيرة اوتويا القريبة من اوسلو فيما قتل سبعة اخرون في تفجير قنبلة في قلب حي الوزارات في العاصمة النروجية.
واعلن ستولتنبيرغ تنكيس الاعلام.
وقال وزير العدل النروجي كنوت ستوربيرغت الذي كان بجانبه في المؤتمر الصحافي انه لا يوجد "حتى الان اي داع لرفع مستوى الخطر" الذي يستهدف المملكة.
واعلنت الشرطة النروجية السبت ان الشاب المتهم بارتكاب الاعتداءين الداميين الجمعة في اوسلو وجزيرة قريبة لديه اراء معادية للاسلام، لكنها لم تكشف دوافعه.
وقال مفوض الشرطة سفينونغ سبونهايم للتلفزيون العام ان ار كي ان العناصر التي وضعها المتهم على الانترنت تبعث على الاعتقاد بان "لديه بعض الملامح السياسية التي تميل الى اليمين والمعادية للاسلام لكن من المبكر جدا القول ما اذا كان ذلك يشكل دافعا وراء فعلته".
واوضح سفينونغ سبونهايم ان دافع المتهم بارتكاب الاعتداءين لم يعرف بعد.
وبحسب المعلومات الواردة بشانه على صفحة الفيسبوك فان الرجل وهو صاحب شعر اشقر متوسط الطول، يوصف بانه "محافظ" و"مسيحي" عازب يهتم بالصيد وبالعاب الكترونية مثل "وورلد اوف واركرافت" و"مودرن وارفير 2".
وعلى صفحته على موقع تويتر لا يوجد سوى رسالة واحدة تعود الى 17 تموز وهي كناية عن استشهاد بعبارة للفيلسوف الانكليزي جون ستوارت ميل تقول "ان شخصا مؤمنا يملك من القوة ما يساوي مئة الف شخص ليس لديهم سوى مصالح".
واشارت وسائل الاعلام النروجية الى ان مداخلات اندرس برينغ بريفيك على موقع الكتروني تكشف وجهات نظر قومية وعدائية لمجتمع متعدد الثقافات.
وخلال الليل قامت الشرطة بتفتيش الشقة التي اقام فيها لفترة طويلة في غرب اوسلو ومنزله الجديد قرب رينا الى شمال العاصمة حيث انتقل لتوه.
وتبين اللوائح الضريبية المفتوحة امام العامة في النروج انه لم يتقاض اي راتب خلال العام 2009 مشيرة الى مبالغ زهيدة جدا خلال السنوات السابقة.
في المواقف الشاجبة، دانت الولايات المتحدة الاميركية التفجير ووصفته بالمقيت، عارضة المساعدة على الحكومة النروجية.
كذلك، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "صدمته" للاعتداءين مؤكدا "ادانته للعنف" ومقدما تعازيه للحكومة النروجية واسر الضحايا.
وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة مارتن نيسيركي ان "الامين العام صدم لدى تبلغه نبأ وقوع انفجار قوي" في اوسلو، مضيفا ان بان "يدين العنف ويقدم تعازيه الى الحكومة واسر الضحايا".
واكد ان "الامم المتحدة تقف الى جانب الشعب النروجي في هذه اللحظة العصيبة".
ومن جهته اعرب رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي عن شجبه للانفجار الناجم عن قنبلة والذي اوقع سبعة قتلى على الاقل قرب مقر الحكومة النروجية في اوسلو بعد ظهر الجمعة، واصفا اياه ب"العمل الجبان".
وقال فان رومبي "اشعر بالصدمة وادين باشد العبارات هذه الاعمال الجبانة التي لا يمكن تبريرها"، معربا عن دعم بلدان الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرين للنروج ورئيس وزرائها ينز ستولتنبرغ.
وقال رئيس البرلمان الاوروبي جيرزي بوزيك "لقد قدمت النروج خدمات ثمينة من اجل السلام في بعض اشد بقاع العالم توترا.. واخر ما تستحقه النروج هو هذا الهجوم الارهابي على اراضيها. بيد ان الهجمات الارهابية لا يمكن تبريرها في اي مكان وعلى اية حال".
وضم الامين العام لحلف شمال الاطلسي، اندريس فوغ راسموسين صوته الى اصوات الادانة حيث وصف الهجوم بالمريع.
واضاف "ادين بالاصالة عن حلف شمال الاطلسي باشد عبارات الادانة اعمال العنف المريعة في النروج".
وقال "نتضامن تضامنا راسخا مع النروج (العضو في حلف الاطلسي)، ان بلدان الحلف تقف متحدة في معركتها ازاء افعال العنف هذه".
كما ادان رئيس الوزراء البريطاني ويليام هيغ الهجوم التفجيري "المروع" في اوسلو، مشيرا الى ادانة بلاده للارهاب بكافة اشكاله.
وقال هيغ "تقف المملكة المتحدة يدا بيد مع النروج وكافة حلفائنا الدوليين في مواجهة هذه الفظائع، وتلتزم بالعمل دون كلل معهم لمكافحة تهديد الارهاب بكافة اشكاله".
من جهته، دانت الحكومة الاردنية الاعتداءين "باشد العبارات الاعتداءات الارهابية الاجرامية التي وقعت في النروج"، على ما افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا).
وقال وزير الخارجية ناصر جودة ان "الاردن اذ يعبر عن ادانته الشديدة واستنكاره البالغ لهذه الاعمال الاجرامية الجبانة فانه يتقدم من حكومة وشعب النروج واهالي الضحايا باصدق مشاعر العزاء والمواساة بالضحايا الذين قضوا بسبب هذه الاعمال الارهابية البشعة".
واكد ان "هذه الاعمال الاجرامية لن تفت من عضد المجتمع الدولي باسره ولا من عزيمته وجهوده التضامنية والتشاركية في محاربة الارهاب الدولي واستئصال افته من جذورها".