رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الكشف عما دار من تفاصيل خلال لقاءاته مع القيادة السورية في زيارته الأخيرة لدمشق، واكتفى بالإشارة إلى أن الحوار تطرق إلى التجربة المصرية.
واعتبر العربي في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» أنه ليس من حقه تأييد شرعية الرئيس الأسد أو أي رئيس عربي آخر، حيث أوضح العربي أن الشرعية يمنحها الشعب السوري، الذي اختار الأسد وانتخبه كرئيس للدولة. وأوضح العربي أن الأسد وعده بالقيام بالإصلاحات اللازمة قبل نهاية العام الجاري.
عما إذا كان التدخل الغربي يكون عادة أسرع وأكثر فاعلية في الدول التي تمتلك البترول، أشار العربي إلى أن كل دول العالم والدول الغربية بطبيعة الحال تبحث عن مصالحها، ومن ثم فعلى الدول العربية أن تتعاون وتتكاتف معا لمواجهة ما يحدث عبر بناء مؤسسات تحمي جميع الدول العربية اقتصاديا واجتماعيا وعلميا وثقافيا.